يحتفل الشعب المصري في 25 أبريل من كل عام بعيد تحرير سيناء، وهي مناسبة وطنية خالدة تجسد استعادة مصر لأرضها الغالية من الاحتلال الإسرائيلي، بعد استرداد سيناء عام 1982.
ويعد عيد تحرير سيناء يومًا خالدًا في ذاكرة الشعب المصري، فهو رمز للصمود والنصر والإرادة القوية، وستظل هذه الذكرى المجيدة مصدر إلهام للأجيال القادمة، من أجل استكمال معركة البناء والتنمية.
الشعب المصري
وهو رمزًا للصمود والنصر، فهو تجسيد لإرادة الشعب المصري القوية في الدفاع عن أرضه وسيادته، ودماء الشهداء التي روت أرض سيناء دفاعًا عنها لاستردادها من العدو الإسرائيلي.
كما تذكرنا بانتصار أكتوبر المجيد وتضحيات وبطولات القوات المسلحة المصرية الباسلة لحماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره والتصدي لأي عدو غاشم، وأنه لا تفريط ولا إفراط في شبر من أرض سيناء الغالية المروية بدماء شهدائنا الأبرار.
تحرير سيناء
وقام الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة وقبر الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء.
وشهدت مراسم الزيارة حضور قادة الأفرع الرئيسية وعدد من قادة القوات المسلحة.
كما شارك في المراسم المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.
وحضر أيضًا فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى جانب اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والدكتور صلاح سليمان وزير الدولة للإنتاج الحربي، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة.

