اقتحم محتجون من اليهود المتشددين “الحريديم”، الرافضين للتجنيد العسكري الإلزامي، منزل قائد الشرطة العسكرية الإسرائيلية يوفال يمين في مدينة عسقلان.
وأقاموا اعتصامًا داخل حديقة المنزل، احتجاجًا على إجراءات عقابية تستهدف الممتنعين عن الاستجابة لاستدعاءات التجنيد.
https://x.com/ShukiFriedman/status/2049227887375479153?s=20
استجابة أمنية عاجلة
وذكرت صحيفة معاريف أن السلطات تلقت بلاغًا عن “اقتحام متعمد” نفذه متشددون، في وقت كانت عائلة الضابط داخل المنزل
ما دفع الأجهزة الأمنية إلى التحرك الفوري وإرسال قوات إلى الموقع، مع بدء عمليات لتحديد هوية المتورطين.
تصعيد رسمي حاد
ووصف رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير الواقعة بأنها “حادث خطير”، مطالبًا باتخاذ إجراءات حاسمة من مختلف الأجهزة الأمنية لتقديم المسؤولين إلى العدالة.
إدانة حكومية قوية
وأدان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الهجوم، مؤكدًا ضرورة التعامل “بقبضة حديدية” مع المتورطين.
وشدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس على أن استهداف منازل أفراد الأجهزة الأمنية يمثل “تجاوزًا لخط أحمر”.
خلفية قضائية متوترة
تأتي هذه التطورات بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بوقف المزايا المالية الممنوحة لليهود المتشددين الرافضين للخدمة العسكرية
مع بدء ملاحقتهم جنائيًا، في خطوة تعكس تصاعد الخلاف بين المؤسسات القضائية والتيارات الدينية.
أزمة التجنيد مستمرة
ويعود الجدل إلى الإعفاء الذي يتمتع به الحريديم منذ عام 1948، مقابل التفرغ للدراسة الدينية، وهو ما طعنت فيه المحكمة مرارًا خلال السنوات الأخيرة
وصولًا إلى حكم في 2024 يُلزم الحكومة بتجنيدهم، رغم الاعتماد السياسي لرئيس الوزراء على دعم الأحزاب المتشددة.
أرقام ودلالات مهمة
ويمثل الحريديم نحو 14% من السكان اليهود في إسرائيل، بينهم ما يقرب من 66 ألف رجل في سن الخدمة العسكرية.
ويهدد القرار القضائي الأخير بوقف إعانات تشمل تخفيضات على الضرائب والخدمات، ما يزيد من حدة التوتر الاجتماعي والسياسي داخل البلاد.

