كشف النجم المصري محمد صلاح عن طي صفحة تاريخية مع نادي ليفربول بنهاية الموسم الجاري، مؤكداً أن قراره جاء بعد قناعة راسخة وتفكير طويل، لينهي بذلك مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات استمرت لتسعة أعوام.
نصيحة الأسطورة
خلال المقابلة التي أجراها معه أسطورة “الريدز” المعتزل ستيفن جيرارد في منزل صلاح.
كشف “الملك المصري” عن سر تمسكه بالتوقيت الحالي للمغادرة، قائلاً: «لقد التزمتُ بما قلته لي سابقاً.. أن أرحل بشروطي الخاصة وفي الوقت الذي أحدده بنفسي، وأنا سعيد لأنني أغادر الآن من الباب الكبير».
كواليس القرار الصعب
تحدث صلاح بهدوء عن الدوافع التي أدت إلى هذا القرار، مشيراً إلى عدة نقاط جوهرية:
التوقيت المثالي: الرغبة في المغادرة وهو لا يزال في قمة مستواه الفني وقادراً على العطاء.
تراكمات الموسم: أوضح صلاح أن الموسم الحالي كان من أصعب المواسم التي مر بها الفريق، مما عزز لديه الرغبة في التغيير.
الراحة النفسية: أكد أنه يشعر برضا تام عن هذه الخطوة بعد تفكير عميق استمر لفترة طويلة.
جلسة ترتيب الأوراق
وتطرق صلاح إلى “عشاء العمل” الذي جمعه بجيرارد، مؤكداً أن تلك الجلسة ساعدته كثيراً في ترتيب أفكاره ومناقشة كيفية اتخاذ القرارات الكبرى تحت الضغط، وهو ما منحه الوضوح الكافي لتحديد مستقبله، رغم تأكيده على أنه لم يستقر بعد على وجهته القادمة.
كلمة الوداع لغرفة الملابس
ورغم اعترافه بوجود بعض التوترات داخل الفريق هذا الموسم، إلا أن صلاح أشاد بـ”احترافية” زملائه، مؤكداً أن الانضباط ظل سيد الموقف داخل غرفة الملابس، متميناً للفريق الحفاظ على تماسه في المرحلة الانتقالية المقبلة.
وبموجب هذا القرار، ينهي صلاح مسيرته في قلعة “آنفيلد” قبل عام من نهاية عقده الفعلي، تاركاً خلفه إرثاً كروياً سيظل عصياً على النسيان في تاريخ الدوري الإنجليزي.

