بدأت العملة المعدنية الجديدة من فئة الجنيه في الظهور والتداول رسميًا داخل الأسواق المصرية.
ويأتي ذلك ضمن خطة الدولة لطرحها بشكل تدريجي في التعاملات اليومية، مع استمرار تداول الجنيه القديم دون أي قرارات بسحبه من السوق.
ضخ كميات بالسوق
ومن المقرر ضخ نحو 10 ملايين جنيه من العملة الجديدة خلال شهر مايو
وذلك بهدف ضمان توافرها وتسهيل استخدامها تدريجيًا، خاصة مع استمرار تداول الإصدار القديم بشكل طبيعي إلى جانب الجديد.
حل أزمة الفكة
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لمعالجة أزمة “الفكة”، من خلال زيادة المعروض من العملات المعدنية
لا سيما خلال فترات الذروة مثل الأعياد والمواسم الدراسية، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين اليومية.
التوسع في الدفع الإلكتروني
بالتوازي مع ذلك، تتجه الدولة نحو التوسع في منظومة الدفع الإلكتروني، خاصة باستخدام الكروت المميكنة في وسائل النقل مثل مترو الأنفاق، لتقليل الاعتماد على النقد وتخفيف الضغط على العملات المعدنية.
جهات الإنتاج والتوزيع
وتتولى مصلحة سك العملة مسؤولية إنتاج العملات المعدنية، بالتنسيق مع البنك المركزي المصري، لضمان توزيعها على المنافذ المختلفة وفق احتياجات السوق.
تصميم جديد وتكلفة أقل
وتحمل العملة الجديدة تصميمًا مختلفًا يتضمن رمزًا فرعونيًا، كما صُنعت من سبيكة معدنية مركبة من عدة معادن
ما يصعّب إعادة صهرها، إلى جانب تقليل وزنها إلى نحو 4 جرامات بدلًا من 8 جرامات، بهدف خفض تكلفة الإنتاج على الدولة.

