تتزايد التساؤلات حول أسباب ارتفاع أسعار الدواجن مؤخراً ويكشف الدكتور نادر نور الدين، الخبير الدولي في الغذاء والحبوب ومستشار وزير التموين السابق، سر ارتفاع أسعار الدواجن بشكل مفاجئ خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن أسعار الدواجن ارتفعت هذا الأسبوع بنسبة 25%
وأوضح نور الدين أنه بالرغم من اعتراف رئيس غرفة الدواجن بالزيادة، لكن السبب الذي أرجع له هذه الزيادة غير صحيح، مؤكدًا أن الغذاء سلعة غير مرنة، ولا تخضع للعرض والطلب.
التصدير لم يكن فائضاً من السوق
وعن سر ارتفاع أسعار الدواجن في الأيام الماضية، قال الدكتور نادر نور الدين: إن ارتفاع أسعار الدواجن يدلل على أن تصدير أول شحنة دواجن مصرية لم يكن من فائض إنتاج الدواجن، وإنما كان سحبًا من حصة السوق المصري.
ورد الدكتور نادر نور الدين على تصريحات نائب رئيس غرفة الدواجن، بشأن زيادة أسعار الدواجن، فقال: “الدكتور الزيني نائب رئيس غرفة الدواجن اعترف بالزيادة، ولكنه فسرها بأنها بسبب العرض والطلب، وهو يعلم أن الغذاء سلعة غير مرنة ولا تخصع للعرض والطلب”
سوق العرض والطلب على الشراء
وتابع الدكتور نادر نور الدين: “المواطن يشترى الفرخة منذ أن كان سعرها ٥ جنيهات، ويشتريها حاليًا بسعر ٢٥٠ جنيهًا، لأن ليس لها بديل، ثانيًا نحن مقبلون على عيد لحمة ومفترض سنويًا، أن هذا موسم أقل سعر للدواجن، ولو أستمرت ارتفاع أسعار الدواجن بهذا… الغشم، فلن يكون ذلك في صالحها بل في صالح اللحوم”
وأوضح الدكتور نادر نور الدين سبب الإحجام عن شراء الدواجن في الفترة المقبلة، فقال: “لأن الدجاجة التي وصل سعرها ٢٥٠ جنيها تكفي الأسرة المكونة من ٤ أفراد لوجبة واحدة (اربعة ارباع) بينما كيلو اللحوم (عادة ١٢قطعة) يكفي نفس الأسرة ليومين وبلاها الفراخ وما يشاع بشأنها”
ووجه الدكتور نادر نور الدين رسالة لتجار ومربي الدواجن، فقال: “أنا من الناس الذي يعتقد أن قطعة لحمة واحدة أفضل من فرخة كاملة، عمومًا نحن نحذر ونذكر بأن الطمع يقل ماجمع وأن سياسة غشيم ومتعافي وبال على التاجر والمنتج قبل غيرهما، اتقوا الله في المستهلك”.

