شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، وبمشاركة الرئيس الفرنسي، مراسم افتتاح المقر الجديد لجامعة “سنجور” بمدينة برج العرب الجديدة.
وحضر الاحتفالية لفيف من كبار المسؤولين الأفارقة والدبلوماسيين، في خطوة تعكس الدور المحوري للجامعة كمركز إشعاع ثقافي وتعليمي للقارة السمراء.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية
تأتي مشاركة الرئيس الفرنسي في هذا الحدث في إطار العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين القاهرة وباريس، والتي شهدت طفرة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة.
وتكثف الدولتان تعاونهما في مختلف الأصعدة السياسية، الاقتصادية، الثقافية، والعسكرية، وسط تنسيق وثيق ومستمر تجاه القضايا المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية.
قمة مصرية فرنسية في القاهرة
وعلى هامش الافتتاح، يتضمن برنامج زيارة الرئيس الفرنسي عقد جلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس السيسي، تهدف إلى:
تطوير التعاون المشترك: بحث سبل دفع العلاقات الثنائية في مجالات الاستثمار والطاقة والتكنولوجيا.
تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وضع ملفات الشرق الأوسط على رأس أولويات المباحثات، لا سيما التطورات المتعلقة بالحرب الإيرانية، والأوضاع في لبنان والسودان، سعيًا لتعزيز جهود الاستقرار في المنطقة.
ويُذكر أن جامعة “سنجور” تعد من أهم المؤسسات التعليمية الفرانكفونية التي تهدف إلى إعداد كوادر إفريقية متميزة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة للقارة، ويمثل مقرها الجديد ببرج العرب نقلة نوعية في قدراتها الاستيعابية والتعليمية.

