سجلت ثروة رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس، تراجعاً بنحو 110 ملايين دولار خلال الساعات الـ 24 الماضية، بفعل موجة الهبوط التي ضربت أسعار الذهب عالمياً، مما انعكس بشكل مباشر على محفظته الاستثمارية المرتبطة بقوة بالقطاع التعديني.
ووفقاً لأحدث قراءة لمؤشر “بلومبيرج للمليارديرات”، فإن هذا التراجع يمثل نحو 1% من إجمالي ثروته البالغة 11.3 مليار دولار. ويأتي هذا الانخفاض الطفيف بعد سلسلة من الارتفاعات القوية التي حققتها ثروة ساويرس منذ مطلع عام 2026، مستفيدة من الطفرات السعرية للمعدن الأصفر.
مكاسب ممتدة منذ مطلع العام
ورغم هذا التراجع اليومي، تُظهر بيانات المؤشر أن ثروة ساويرس لا تزال ترتفع بمكاسب إجمالية تبلغ نحو 704 ملايين دولار منذ بداية العام الجاري 2026، بنمو ناهز 6.6%، مدفوعة باستراتيجيته الاستثمارية التي تركز بشكل أساسي على الذهب كأداة تحوط رئيسية في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية.
ويُعد ساويرس من أبرز المستثمرين الدوليين المراهنين على المعدن النفيس، حيث يوجه أكثر من 50% من ثروته الشخصية إلى قطاع التنقيب عن الذهب واستكشافه، لا سيما من خلال ذراعه الاستثماري شركة “لامانشا” (La Mancha) وصناديقها التابعة التي تمتلك حصصاً حاكمة في شركات تعدين كبرى.
رهان على الإنتاج وخفض التكاليف
ولا يقتصر رهان رجل الأعمال المصري على مجرد المضاربة السعرية لحركة المعدن الأصفر في البورصات العالمية، بل يرتكز على تعزيز القدرات الإنتاجية للمناجم التي يستثمر فيها؛ حيث نجحت خططه الأخيرة في زيادة معدلات استخراج الذهب ببعض المواقع، بالتوازي مع خفض تكاليف التشغيل، وهو ما يمنح محفظته مرونة أعلى في استيعاب التصحيحات السعرية المؤقتة التي تشهدها الأسواق من حين لآخر.

