شهدت مؤشرات البورصة المصرية تبايناً ملحوظاً خلال تعاملات جلسة نهاية الأسبوع اليوم الخميس، حيث حققت بعض القطاعات مكاسب مدعومة بعمليات شراء انتقائية، فى حين تعرضت بعض القطاعات لضغوط بيع دفعتها للتراجع بنسب متفاوتة
القطاعات الرابحة
وتصدرت القطاعات التالية قائمة القطاعات الرابحة ممثلة فيما يلى:
1- تصدر قطاع مواد البناء قائمة القطاعات الرابحة بعد أن سجل ارتفاعًا بنسبة 1.5%، مدعومًا بنشاط عدد من الأسهم المرتبطة بقطاع التشييد والصناعات المرتبطة بالبناء،
2-وجاء قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات فى المركز الثانى بنسبة صعود بلغت 1.2%، في ظل تحركات إيجابية لأسهم التكنولوجيا والخدمات الرقمية.
3- وجاء قطاع العقارات في المرتبة الثالثة بين القطاعات الأكثر ارتفاعًا بعدما صعد بنسبة 1.0%، مستفيدًا من استمرار الاهتمام بأسهم التطوير العقاري،
4- فيما ارتفع قطاعا خدمات النقل والشحن والخدمات المالية غير المصرفية بنسبة 0.5% لكل منهما.
5- سجل قطاع البنوك ارتفاعًا محدودًا بنسبة 0.4% ليحتل المركز الخامس
بينما استقر قطاع الموارد الأساسية قرب مستويات الإغلاق السابقة دون تغير يذكر مسجلًا تراجعًا طفيفًا بلغ نحو 0.0%.
القطاعات المتراجعة خلال جلسة التداول
وفي المقابل، تراجعت عدة قطاعات خلال جلسة التداول،
إذ انخفض قطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية بنسبة 0.1%، كما هبط قطاع الرعاية الصحية والأدوية بالنسبة ذاتها،
وتراجع قطاع الطاقة والخدمات المساندة بنسبة 0.2%.
وسجل قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات انخفاضًا بنسبة 0.3%،
فيما تراجع قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ بنسبة 0.4%،
كما هبط قطاع المنسوجات والسلع المعمرة بنسبة 0.5%.
وتعرض قطاع الخدمات التعليمية لضغوط بيعية دفعت المؤشر للتراجع بنسبة 0.7%،
بينما انخفض قطاع التجارة والموزعون بنسبة 0.9%.
وجاء قطاع السياحة والترفيه في صدارة القطاعات الأكثر تراجعًا خلال جلسة اليوم بعدما هبط بنسبة 3.8%،
ليسجل أكبر خسارة بين القطاعات المدرجة، وسط عمليات جني أرباح وضغوط بيعية على عدد من الأسهم المرتبطة بالقطاع.
جدير بالذكر أن مؤشرات البورصة المصرية شهدت تبايناً ملحوظاً حيث ارتفعت جميع المؤشرات باستثناء مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة، والذي تراجع بضغوط هبوط أسهم المصرية للمنتجعات السياحية وتعليم لخدمات الإدارة وسيدي كرير للبتروكيماويات-سيدبك
ومالت تعاملات المصريين والأجانب للشراء فيما مالت تعاملات العرب للبيع، وربح رأس المال السوقي 8 مليارات جنيه ليغلق عند مستوى 3.719 تريليون جنيه.
