بينما يقف ملايين الحجاج على جبل عرفات لأداء ركن الحج الأعظم، تشهد ساحات المسجد الحرام حضورًا لافتًا لنساء مكة المكرمة اللاتي يُعرفن باسم “مؤنسات الحرم”، في تقليد اجتماعي وديني متوارث يهدف إلى إبقاء البيت العتيق عامرًا بالعبادة والصلاة في يوم عرفة.
مظهر إيماني
وترتدي غالبية المشاركات العباءات السوداء، ويتوجهن إلى الكعبة المشرفة لأداء الصلوات والعمرة، في مشهد يعكس روحانية خاصة خلال هذا اليوم
حيث يقل عدد المتواجدين في الحرم لانشغال الحجاج بالوقوف في عرفات.
تقاليد متوارثة
وتعود هذه العادة إلى موروث مكي قديم، إذ تخرج النساء وبعض الرجال في يوم التاسع من ذي الحجة إلى الحرم لأداء الصلوات
خاصة المغرب والعشاء، بعد انتقال الحجيج إلى المشاعر المقدسة، حتى لا يبقى صحن الطواف خاليًا، وهو ما أكسب هذا اليوم اسم “يوم الخليف” في بعض الروايات المحلية.
فضل عظيم
ويُعد يوم عرفة من أعظم أيام العام الهجري
حيث ورد في الحديث الشريف أن صيامه يُكفّر ذنوب سنة ماضية وسنة قادمة، ما يمنحه مكانة روحية كبيرة لدى المسلمين حول العالم.
خطبة عرفة
وألقى الشيخ الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد خطبة يوم عرفة في مسجد نمرة
حيث أدى الحجاج صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، في مشهد روحاني يُجسد ذروة مناسك الحج لهذا العام.

