تواصل وزارة الأوقاف المصرية تعزيز دورها الاجتماعي إلى جانب رسالتها الدعوية، عبر التوسع في برامج الحماية الاجتماعية للعاملين، وفي مقدمتها برنامج “القرض الحسن” الذي يعد أحد أبرز أدوات الدعم المالي غير الربحي داخل الوزارة.
تمويل بدون فوائد
ويعتمد برنامج القرض الحسن على تقديم تمويلات للعاملين دون أي فوائد أو مصروفات إدارية، في إطار توجه الدولة لدعم التكافل الاجتماعي وتخفيف الأعباء المعيشية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
70 مليون جنيه للمستفيدين
وخصصت الوزارة نحو 70 مليون جنيه للبرنامج خلال السنة المالية الحالية، بهدف توفير قروض حسنة للعاملين بديوان عام الوزارة والمديريات الإقليمية والجهات التابعة، بما يساهم في تحسين الأوضاع المعيشية للمستفيدين.
دفعات منظمة للمقترضين
وتم تقسيم المخصصات إلى مراحل منظمة، حيث شملت المرحلة الأولى 40 مليون جنيه استفاد منها أكثر من 2000 مقترض
وتضمنت المرحلة الثانية 30 مليون جنيه يستفيد منها أكثر من 1500 عامل، مع صرف القروض على دفعات بقيمة 10 ملايين جنيه لكل دفعة.
أولوية للحالات الإنسانية
وأكدت الوزارة منح أولوية الدعم للحالات الإنسانية والاجتماعية، ومن بينها ذوو الهمم، ومرضى الأورام والقلب والفشل الكلوي، إضافة إلى الأرامل والمعيلين والأسر التي تواجه أعباء تعليمية أو اجتماعية.
تسهيلات قبل المعاش
كما أتاحت الوزارة تسهيلات جديدة للعاملين الذين تبقى لهم عام واحد فقط على بلوغ سن المعاش، عبر منحهم قرضًا بقيمة 10 آلاف جنيه يُسدد على 10 أشهر، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة المستفيدين.
دعم المحافظات الحدودية
وشملت التيسيرات أيضًا العاملين في المديريات الواقعة بالمحافظات الحدودية، مراعاةً للظروف الاقتصادية والاجتماعية الخاصة بتلك المناطق، بما يعزز العدالة في توزيع الدعم.
تعزيز الاستقرار الوظيفي
وأكدت وزارة الأوقاف أن استمرار برنامج القرض الحسن يأتي ضمن استراتيجية أشمل لتحقيق الحماية الاجتماعية للعاملين، ودعم الاستقرار الوظيفي، وتعزيز الانتماء المؤسسي داخل مختلف قطاعات الوزارة.

