تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لعقد امتحانات الشهادة الإعدادية للعام الدراسي الحالي، والتي تنطلق يوم الخميس القادم، وسط حالة من الترقب الشديد للإجراءات التنظيمية والأمنية المقررة لمواجهة ظاهرة الغش الإلكتروني.
وتعد هذه الامتحانات بمثابة “بروفة” قوية ومقياس لمدى جاهزية الوزارة قبل انطلاق ماراثون امتحانات الثانوية العامة 2026.
استنفار في المديريات وغرف عمليات
أعلنت مديريات التربية والتعليم بكافة المحافظات حالة التأهب القصوى لتأمين اللجان؛ حيث يؤدي نحو 2 مليون و22 ألف طالب وطالبة بالصف الثالث الإعدادي الامتحانات هذا العام.
وفي إطار ضبط سير العملية الامتحانية، اتخذت المديريات حزمة من الإجراءات الصارمة تشمل:
غرف عمليات مركزية وفرعية: تم تشكيل غرفة عمليات مركزية بكل مديرية، تربطها غرف فرعية بالإدارات التعليمية لمتابعة الوضع لحظة بلحظة.
تأمين محيط اللجان: التنسيق الكامل مع الجهات الأمنية لتأمين محيط المدارس، مع الاعتماد على عناصر الأمن الإداري داخل مقار اللجان لضمان الانضباط.
تعليمات مشددة من الوزير
كشفت مصادر مطلعة بوزارة التربية والتعليم أن الوزارة ستتابع تفاصيل الامتحانات بدقة عبر غرف العمليات. وأكدت المصادر أن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، أصدر توجيهات حاسمة ومشددة لكافة القيادات التعليمية بعدم التهاون مطلقاً مع أي محاولة للغش الإلكتروني أو التقليدي.
وأكدت مصادر بوزارة التربية والتعليم أن سيتم تطبيق القانون بكل حزم تجاه أي مخالفة أو محاولة من شأنها الإخلال بنظام الامتحانات أو المساس بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.
تأمين “البوكلت” من المطابع إلى الكنترول
تشهد امتحانات هذا العام توسعاً في تطبيق نظام “البوكلت” في عدد كبير من المحافظات للحد من التسريب. وتشمل خطة الوزارة إجراءات تنظيمية شديدة الصرامة تبدأ من:
متابعة نقل صناديق الأسئلة من مراكز التوزيع الرئيسية إلى لجان السير تحت حراسة مشددة.
الرقابة الدقيقة داخل اللجان أثناء فترة انعقاد الامتحانات لمنع تصوير الأسئلة.
تأمين نقل كراسات الإجابة فور انتهاء الوقت المحدد للجان وتوصيلها بأمان إلى مقار كنترولات التصحيح.

