أعلنت وزارة الصحة الكويتية، اليوم الأربعاء، عن استقبال مستشفياتها لـ 63 مصاباً جراء الاعتداء الإيراني الذي استهدف مطار الكويت الدولي صباح اليوم بطائرات مسيّرة وصواريخ باليستية، وأسفر عن وفاة شخص وإلحاق أضرار جسيمة بمنشآت المطار.
أكد المتحدث باسم وزارة الصحة، الدكتور عبدالله السند، في بيان رسمي، أن الوزارة قامت بتفعيل خطط الطوارئ واستنفار المنظومة الصحية بشكل كامل ورفع جاهزيتها على مدار الساعة منذ الساعات الأولى للاعتداء الغاشم.
تفاصيل الإصابات والعمليات الجراحية
وأوضح السند أن الإصابات طالت عدداً من المدنيين، والعاملين في المطار، بالإضافة إلى المسافرين، وتنوعت الحالات بين:
إصابات بالغة ومتوسطة.
عدد من الحالات الحرجة.
حالات اختناق ناجمة عن الانفجارات.
وكشف المتحدث باسم الوزارة عن إجراء 7 عمليات جراحية كبرى عاجلة للمصابين، لافتاً إلى استدعاء واكتام الكوادر الطبية والتمريضية والفنية للتعامل مع الموقف الاستثنائي.
تحرك ميداني وتوزيع المصابين
وفيما يخص الإجراءات الميدانية، أشار السند إلى أن فرق الطوارئ الطبية، مدعومة بـ 25 سيارة إسعاف، تحركت فوراً إلى موقع الحدث في مطار الكويت الدولي؛ لتنفيذ عمليات الفرز الميداني، وتقديم الإسعافات العاجلة، ونقل المصابين.
وأضاف أنه جرى توزيع الجرحى على المستشفيات الحكومية وفق خطط الطوارئ الوطنية المعتمدة، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الطبية بأعلى كفاءة، والاستفادة المثلى من القدرات السريرية والتخصصية للمنظومة الصحية.
إدانة دبلوماسية واسعة
وكان المطار قد تعرض لهجوم باليستي وبالمسيّرات صباح اليوم، أسفر بحسب وزارة الخارجية الكويتية عن حالة وفاة وأضرار مادية واسعة في البنية التحتية للمطار.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجوم بشدة في بيان لها، واصفة الاستهداف بأنه يعكس “نهجاً عدوانياً إيرانياً منظماً”، يهدد أمن واستقرار المنطقة.

