أثارت السيدة آية خميس، صاحبة «فيديو المقابر» المتداول، حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية. وانتشر المقطع بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهر خلاله أطفال يرددون دعوات ضد والدهم.
أول رد
وقالت آية خميس، في أول تعليق لها على الواقعة، إنها صاحبة الفيديو المتداول. وأكدت أن ما حدث جاء على خلفية خلافات مع طليقها الذي يقيم ويعمل في أبوظبي بدولة الإمارات.
وأضافت أنها حاولت التواصل معه بعدما علمت أنه طلقها غيابيًا. كما طالبته بالتواصل مع أبنائه والاهتمام بهم.
وأشارت إلى أنه رد عليها – بحسب روايتها – قائلًا: «خلي عيالي يعتبروني ميت، يارب ادفنهم بإيدي، يارب يموتوا».
وأكدت، في الوقت نفسه، أنها تحتفظ بتسجيلات صوتية تتضمن هذه العبارات. كما شددت على أنها لم تسيء إلى طليقها أو تظلمه.
اتهامات متبادلة
وأوضحت أن طليقها خانها قبل أن يطلقها دون علمها. لذلك، أكدت أنها تعرضت للكثير من المعاناة بعد الانفصال.
كما اتهمته بالتخلي عن مسؤولياته تجاه أبنائه وعدم الإنفاق عليهم. وأضافت أنه يتقاضى – على حد قولها – راتبًا شهريًا يصل إلى 80 ألف جنيه.
وأكدت أيضًا أنه لم يعد يرغب في تحمل أي مسؤولية تجاه أطفاله.
تعبت عشان أولادي
وأكدت آية خميس أنها تتحمل بمفردها مسؤولية تربية أبنائها وتوفير احتياجاتهم اليومية.
وقالت إنها تعمل في أحد الفنادق. كما تؤدي أعمالًا شاقة، من بينها تنظيف الغرف والحمامات، من أجل الإنفاق على أبنائها.
وأضافت أن أسرتها تساعدها كذلك في توفير احتياجات الأطفال.
هجوم وانتقادات واسعة
وأشارت إلى أن الفيديو جرى تصويره داخل مقابر عائلتها. وأوضحت أنها أرادت من خلاله إيصال رسالة للرأي العام بأن والد الأطفال تخلى عنهم وابتعد عن حياتهم.
وأكدت أن انتشار الفيديو بهذا الشكل تسبب في تعرضها لهجوم وانتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم ذلك، أوضحت أنها تحاول تربية أبنائها بمفردها وسط ظروف صعبة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها ستواصل المطالبة بحقوق أبنائها، قائلة: «حسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي ظلمني وافترى عليّ».
رد الطليق
وفي المقابل، ظهر طليق آية خميس في فيديو متداول مرتديًا ملابس العمل.
ونفى الرجل الاتهامات الموجهة إليه بشأن التخلي عن أبنائه. كما أكد أنه لا يعمل ولا يمتلك مصدر دخل ثابت.
وقال: «أعدم عيالي لو كنت شغال أو بكسب جنيه»، في محاولة للرد على ما تم تداوله ضده عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
بداية الأزمة
وتعود تفاصيل الواقعة إلى فيديو انتشر بشكل واسع خلال الساعات الماضية.
وظهرت السيدة خلال المقطع برفقة أطفالها أمام أحد القبور.
وخلال الفيديو، خاطبت أبناءها قائلة: «يا ولاد عرفتوا بابا فين عشان متسألونيش عليه، بابا في القبر، قريتوا الفاتحة، يلا ادعوا عليه».
تفاعل واسع
وأثارت الواقعة ردود فعل متباينة بين المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.
فقد رأى البعض أن السيدة تمر بظروف قاسية دفعتها إلى هذا التصرف.
في المقابل، انتقد آخرون إشراك الأطفال في الخلافات الأسرية.
كما اعتبر منتقدو الواقعة أن مثل هذه المواقف قد تترك آثارًا نفسية سلبية على الأطفال.
إضافة إلى ذلك، رأوا أن تصوير مثل هذه المشاهد داخل المقابر أمر غير ملائم.


