أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الانتظار نجحت في تقديم خدمات طبية متقدمة.
تشمل 11 تدخلاً وجراحة دقيقة، من بينها جراحات القلب المفتوح، والقسطرة القلبية، وتغيير المفاصل، وجراحات الأورام والمخ والأعصاب.
بتكلفة سنوية تصل إلى 8 مليارات جنيه، يتم تحملها بالكامل من الدولة دون أي أعباء على المواطنين.
المنصات الإلكترونية
وأوضح الوزير أن المبادرة تتيح الحصول على الخدمة من خلال المستشفيات الحكومية والخاصة المتعاقدة، عبر آليات تسجيل ميسرة تشمل الخط الساخن والمنصات الإلكترونية المعتمدة.
وأشار عبد الغفار إلى أن مصر حققت معدلات انتظار تعد من الأقل عالميًا.
ولافت إلى أن انتظار إجراء القسطرة القلبية أو جراحات القلب المفتوح غير الطارئة لا يتجاوز أربعة أسابيع.
بينما تتراوح مدة الانتظار لعمليات تغيير المفاصل بين شهرين وثلاثة أشهر كحد أقصى.
الأنظمة الصحية
وأضاف أن هذه الفترات تقل كثيرًا عن نظيراتها في عدد من الأنظمة الصحية المتقدمة.
حيث قد تمتد فترات الانتظار في بعض الدول إلى عام ونصف لإجراء جراحات تغيير المفاصل.
وإلى ما بين أربعة وستة أشهر لإجراء الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي.
وشدد وزير الصحة على أن الحالات الطارئة في مصر يتم التعامل معها خلال أسبوع إلى عشرة أيام فقط.
وأعرب عن اعتزازه بمنظومة إدارة قوائم الانتظار، التي وصفها بأنها من بين الأفضل إقليميًا وعالميًا، بفضل المتابعة المستمرة والدعم المباشر من القيادة السياسية.
المنظومة الصحية
وأضاف عبد الغفار أن مشروع المنظومة الصحية الرقمية الوطنية المتكاملة الذي عُرض على رئيس الجمهورية، والهادف لربط التاريخ الطبي للمواطن منذ ولادته ليكون متاحًا عبر تطبيق هاتفي للمريض والطبيب المعالج في أي مستشفى يتردد عليها.
التحول الرقمي
وأوضح الوزير أن مشروع التحول الرقمي الصحي يتطلب استثمارات ضخمة تُقدر بالتريليونات.
ولذلك تم العرض على رئيس الجمهورية بتنفيذه بالشراكة مع القطاع الخاص وكبرى شركات الاتصالات العاملة في مصر.

