أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، أن رواد الأعمال المصريين أثبتوا قدرة فائقة على بناء شركات مبتكرة، قادرة على المنافسة القوية، جذب الاستثمارات، والتوسع على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وشدد على أن النجاحات التي حققتها الشركات الناشئة المصرية تؤكد امتلاك مصر لمواهب استثنائية تستحق كل الدعم والمساندة.
جاء ذلك خلال مشاركته في احتفالية الإعلان عن تأسيس الجمعية المصرية للشركات الناشئة وريادة الأعمال (Startup Egypt)، والتي تمثل إضافة نوعية ومهمة لمنظومة ريادة الأعمال والابتكار في مصر، بحضور لفيف من الوزراء والمسؤولين والمهتمين بالقطاع.
بيئة محفزة وتكامل للجهود
وأوضح رحمي في كلمته، أن جهاز تنمية المشروعات يضع دعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة على رأس أولوياته الاستراتيجية، باعتبارها أحد المحركات الأساسية للنمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتعزيز التنافسية.
وأضاف الرئيس التنفيذي للجهاز أن الهدف الأسمى هو تسهيل رحلة رائد الأعمال، وتمكينه من الوصول إلى كافة الخدمات والفرص التي يحتاجها للنمو والتوسع بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
وأشار إلى أن الجهاز يعمل بشكل مستمر على تطوير أدواته وبرامجه بالتعاون مع مختلف أطراف منظومة ريادة الأعمال (Ecosystem)، إيمانًا منه بأن النجاح يتطلب تكامل الجهود بين الحكومة، القطاع الخاص، المستثمرين، والجهات الداعمة (ESOs).
حوافز تشريعية وتعريف موحد للشركات الناشئة
وفي سياق متصل، استعرض رحمي جهود الجهاز خلال السنوات الثلاث الماضية من خلال عضويته في المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، حيث ساهم الجهاز في:
صياغة تعريف موحد للشركات الناشئة للتفرقة بين الشركات القائمة على الابتكار والشركات حديثة التأسيس التي تمارس أنشطة تقليدية، نظرًا لاختلاف احتياجاتهما المالية والفنية، مؤكدًا أن الجهاز معني بدعم الطرفين لخدمة الاقتصاد الوطني.
إعداد الإطار التنفيذي الوطني بالتعاون مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية لوضع آلية تنفيذية للميثاق الوطني للشركات الناشئة.
دعم 209 شركات ناشئة تمكينها من الاستفادة الكاملة من القوانين والحوافز والتسهيلات الداعمة لأعمالها في مصر.
منصة وصوت لرواد الأعمال
واختتم رحمي بالإشادة بتأسيس الجمعية المصرية للشركات الناشئة وريادة الأعمال (Startup Egypt)، مؤكدًا على أهميتها الاستراتيجية كمنصة تجمع نخبة متميزة من رواد الأعمال، المستثمرين، والخبراء، مما يسهم في نقل صوت الشركات الناشئة بصورة أكثر فاعلية، ويفتح باب الحوار البنّاء حول احتياجات هذا القطاع الحيوي ومستقبله في مصر.
