شهد رغيف الخبز المدعم في مصر سلسلة من التغيرات المتتالية في السعر والوزن منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى الوقت الحالي، ضمن تطورات سياسات الدعم الغذائي التي اتبعتها الدولة عبر مراحل اقتصادية مختلفة.
استقرار في السبعينيات
ظل سعر رغيف الخبز المدعم ثابتًا عند نصف قرش طوال سبعينيات القرن الماضي وحتى منتصف عام 1980
قبل أن تتجه الحكومة إلى تعديل السعر في إطار تغييرات اقتصادية محدودة آنذاك.
زيادات خلال الثمانينيات
شهد عام 1980 رفع سعر الرغيف إلى قرش واحد، قبل أن تتم زيادة جديدة في عام 1984 ليصل إلى قرشين
ثم ارتفع مرة أخرى في عام 1988 ليصل إلى 5 قروش، وهو السعر الذي استقر عليه الرغيف لسنوات طويلة لاحقة.
ثبات لأكثر من ثلاثة عقود
استمر سعر رغيف العيش المدعم عند مستوى 5 قروش لمدة تجاوزت 36 عامًا، منذ عام 1988 وحتى عام 2024
في واحدة من أطول فترات استقرار أسعار الخبز المدعم في مصر، رغم المتغيرات الاقتصادية المتتالية خلال تلك الفترة.
تعديل السعر في 2024
وفي عام 2024، تم رفع سعر رغيف الخبز المدعم إلى 20 قرشًا
في خطوة مرتبطة بإعادة هيكلة منظومة الدعم وتكاليف الإنتاج، وفق ما أعلنه رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.
منظومة دعم نقدي
ومع بداية العام المالي الحالي، تتجه الحكومة نحو تطبيق منظومة الدعم النقدي، والتي تتضمن تغييرًا جديدًا في سعر ووزن الرغيف
حيث يصل السعر إلى جنيه ونصف بدلًا من 20 قرشًا، مع خفض وزنه إلى 70 جرامًا بدلًا من 90 جرامًا في النظام الحالي، في إطار إعادة هيكلة منظومة الدعم.
تحول في فلسفة الدعم
ويعكس هذا المسار تحولًا تدريجيًا في فلسفة دعم الخبز من الدعم السلعي المباشر إلى آليات أكثر مرونة، تستهدف إعادة توجيه الدعم للفئات المستحقة، مع مراعاة التغيرات في تكاليف الإنتاج والسياسات الاقتصادية العامة.

