أكد الدكتور على عوف رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية أن الأدوية المستوردة تمثل الشريحة الأكبر من الأدوية التى تشهد نقصاً بالسوق المصرى، مشيراً إلى أن أدوية الأورام هى الأكثر نقصاً لعدم اعتمادها على التصنيع المحلى فى مصر
وأوضح فى تصريحات خاصة لـ«القرار المصرى» أن المشكلة الأكبر التى تواجه المستهلك المصرى هى ثقافة المستهلك الذى يعتمد على الإسم التجارى عند الشراء، دون الإعتماد على الاسم العلمى للدواء عند الشراء
مرجعية الأدوية المستوردة
وأضاف أن الأدوية المستورده تعتمد على مرجعية دولة معينة عند استيرادها، نظراً لتوافر بيئة أكثر أماناً للإنتاج، إلى جانب الإمكانيات والمواد الكيميائية والتقنيات الأكثر تقدماً بهذه الدول، وهو مايجعل استيراد الدواء مرتبط بدول بعينها دون اللجوء إلى دول أخرى.
مشكلة استيراد الأدوية
وأشار عوف إلى أن مشكلة استيراد الأدوية ترجع إلى عدة أسباب تتمثل فيما يلى:
- ارتفاع تكلفة الإنتاج
- زيادة الضغط على الشراء من دول العالم
- توقف خط الانتاج
- انتهاء المادة الخام
توطين صناعة أدوية الأورام
ولفت رئيس شعبة الأدوية إلى أن تصنيع أدوية الأورام فى مصر يحتاج إلى تقنية عالية جداً، غير متاحة بالمصانع فى الوقت الحالى، مشيراً إلى أن مصر بدأت منذ عام 1924 بتوقيع شراكات مع الشركات الأجنبية العالمية فى قطاع الأورام من أجل تصنيع أدوية الأورام محلياً،
واختتم بالتأكيد على أن توطين صناعة أدوية الأورام يحتاج إلى مراحل متعددة نظراً لتكلفتها العالية والتى تحتاج إلى مليارات الدولارات وهو مايلزم مزيد من الوقت للوصول إليها فى مصر

