الجمعية المصرية اللبنانية تنظم رحلة عمل إلى لبنان وسوريا لبحث فرص الإعمار وتعزيز الشراكات الاقتصادية
أعلنت الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، برئاسة المهندس فتح الله فوزي، عن الاتفاق على تنظيم رحلة عمل موسعة إلى لبنان وسوريا خلال الفترة المقبلة، بمشاركة واسعة من رجال أعمال مصريين ولبنانيين يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية، حيث تهدف هذه الرحلة إلى استكشاف فرص الاستثمار المتاحة، والمشاركة في مشروعات إعادة الإعمار، بالإضافة إلى تعزيز التعاون التجاري وبناء شراكات اقتصادية قوية بين مجتمع الأعمال في الدول الثلاث، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من تواجد الشركات المصرية في الأسواق العربية.
حضور بارز من قيادات مجتمع الأعمال
جاء هذا الإعلان خلال لقاء موسع نظمته الجمعية بحضور الوزيرة المفوضة التجارية الدكتورة نهى شتيه، رئيس مكتب التمثيل التجاري المصري في بيروت، وبمشاركة نخبة من قيادات مجتمع الأعمال وأعضاء مجلس إدارة الجمعية،
ومن بينهم المهندس فتح الله فوزي رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ فؤاد حدرج نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتورة زينب الغزالي رئيس لجنة المرأة، والأستاذ علاء السبع، والأستاذ مروان زنتوت.
والأستاذ عمرو فتوح رئيس لجنة ريادة الأعمال، إلى جانب الأستاذ وائل شكري نائب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أروب للتأمين، والأستاذ حسين شكري، والأستاذ سمير جاويد، والأستاذ محمد التاجوري، والأستاذ عمرو فايد المدير التنفيذي للجمعية، والدكتور سعيد الأطروش المستشار الإعلامي للجمعية.
طفرة في المؤشرات التجارية والتبادل المشترك
وشهد اللقاء مناقشات مستفيضة حول آفاق التعاون الاقتصادي بين مصر ولبنان في ظل المتغيرات الحالية التي تشهدها المنطقة.
واستعرضت الدكتورة نهى شتيه مؤشرات العلاقات التجارية بين البلدين، كاشفة عن أن حجم التبادل التجاري بلغ نحو 238 مليون دولار خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري.
حيث سجلت الصادرات المصرية إلى لبنان نحو 223 مليون دولار، مقابل واردات بقيمة 15 مليون دولار، مما حقق فائضاً تجارياً لصالح مصر بلغ 208 ملايين دولار، وجعلها تحتل المرتبة السابعة بين أكبر الدول المصدرة للسوق اللبناني.
وشددت على حرص مكتب التمثيل التجاري على تقديم الدعم الكامل وتوفير المعلومات اللازمة للمستثمرين لزيادة هذا التعاون وتوسيع حضور الشركات المصرية بالمنطقة.
رؤية استراتيجية نحو التكامل الاقتصادي العربي
من جانبه، أوضح المهندس فتح الله فوزي أن الجمعية تضع التكامل الاقتصادي العربي في مقدمة أولوياتها، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تمتلك مقومات كبيرة للنمو مدعومة بالروابط التاريخية، وأن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واعدة في قطاعات التشييد، البنية التحتية، التطوير العقاري، الصناعة، والطاقة.
ومن جهته أكد فؤاد حدرج على الدور المحوري الذي يلعبه القطاع الخاص في دفع الاستثمارات المشتركة وتجاوز التحديات، فيما اختتم المشاركون اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق واللقاءات الدورية لمواكبة التغيرات الإقليمية وتحقيق التنمية المستدامة.

