شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في جلسة بعنوان «ضمان نشر آمن وسريع وفعّال للذكاء الاصطناعي».
جاء ذلك ضمن أعمال قمة مجموعة السبع 2026 المنعقدة في إيفيان، حيث ناقش القادة والمسؤولون التنفيذيون للشركات العالمية مستقبل تقنيات الذكاء الاصطناعي وآليات تعزيز الاستفادة منها مع الحد من مخاطرها.
تأكيد على الحوكمة
ووفقًا لما أعلنه السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية
فقد أكد المشاركون أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا أساسيًا من مختلف مناحي الحياة
الأمر الذي يتطلب وضع أطر واضحة ومنظومات قانونية وتشريعية تدعم التحول الرقمي وتضمن الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات في مختلف الدول.
تعزيز التعاون الدولي
وشدد المشاركون على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي
إلى جانب اتخاذ خطوات عملية لتطوير آليات الحوكمة وبناء القدرات البشرية والمؤسسية، بما يواكب التطور المتسارع الذي يشهده هذا القطاع عالميًا.
مخاطر متعددة الأبعاد
وتطرقت المناقشات إلى التحديات المرتبطة باستخدامات الذكاء الاصطناعي
حيث جرى التأكيد على ضرورة عدم إغفال المخاطر الأمنية والاجتماعية والأخلاقية والمعلوماتية المرتبطة بهذه التكنولوجيا
خاصة في ظل غياب إطار دولي شامل لحوكمتها، وهو ما قد يؤدي إلى اتساع الفجوات بين الدول المتقدمة والنامية ويؤثر على سيادة الدول الرقمية.
شراكات لمواجهة التحديات
وأكد المشاركون أهمية تضافر الجهود الدولية وتعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية
بهدف معالجة المخاطر المحتملة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وضمان تعظيم الاستفادة من الفرص الاقتصادية والتنموية التي توفرها الثورة الرقمية.
رؤية لمستقبل رقمي
وتعكس المشاركة المصرية في هذه المناقشات اهتمام الدولة بمتابعة التطورات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
والعمل على دعم الأطر التنظيمية والتشريعية التي تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات
بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.
