من «البيانات المشتتة» إلى «التصدير الذكي».. بوابة جديدة ترسم مستقبل التجارة الخارجية

أطلق مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء «بوابة معلومات التجارة الخارجية»، في خطوة استراتيجية تستهدف تعزيز تنافسية الصادرات المصرية في الأسواق الدولية، بالتزامن مع رؤية الدولة للتحول الرقمي الشامل.

وتقدم المنصة نموذجًا جديدًا للتصدير الذكي، يعتمد على البيانات الدقيقة وسرعة الوصول إلى المعلومات، لتضع حدًا لعصر «البيانات المشتتة» من خلال إنشاء بنية تحتية رقمية متطورة تجمع المعلومات التجارية وتحللها داخل نظام موحد.

نقطة التحول

وتُعد «بوابة معلومات التجارة الخارجية» منصة وطنية رقمية موحدة، صُممت لجمع البيانات التجارية المحلية والعالمية وتحليلها تحت مظلة نظام واحد.

ولم يأتِ إطلاق المنصة باعتباره مجرد مواكبة للتطور التكنولوجي، بل يستهدف تحقيق مجموعة من الأهداف الرئيسية التي تدعم الاقتصاد الوطني.

وتشمل هذه الأهداف اكتشاف الفرص التصديرية الواعدة في مختلف الأسواق العالمية، ودعم اتخاذ القرار التنموي والاستثماري اعتمادًا على بيانات جمركية واقتصادية دقيقة.

كما تهدف إلى تعزيز كفاءة وتنافسية المنتجات المصرية، بما يساعدها على دخول أسواق جديدة، إلى جانب تسهيل الوصول إلى المعلومات من خلال نافذة رقمية واحدة توفر الوقت والجهد على مجتمع الأعمال.

قوة البيانات

وتستند المنصة إلى قاعدة بيانات ضخمة تعزز قدرتها على التحليل، حيث تُعد واحدة من أكبر مستودعات البيانات التجارية المتكاملة في المنطقة.

وتضم البوابة أكثر من 60 مليون عنصر بيان تجاري.

كما تحتوي على 5 قواعد بيانات متكاملة تجمع بين المؤشرات المحلية والدولية.

وتغطي كذلك 6650 كودًا جمركيًا، بما يوفر تفاصيل دقيقة لحركة التجارة على مدار عشر سنوات كاملة، منذ عام 2014 وحتى عام 2024.

وتشمل المنصة أيضًا مكتبة رقمية تضم التشريعات والوثائق القانونية التي تهم المستثمرين، ومنها قوانين الاستثمار والشركات وقرارات التراخيص الصناعية.

خدمات متعددة

ولا تستهدف «بوابة معلومات التجارة الخارجية» فئة واحدة، بل صُممت لتقديم قيمة مضافة لمختلف أطراف المنظومة الاقتصادية.

وتساعد المصدّرين والمصنعين في اختيار الأسواق المناسبة، وتحديد فرص التوسع، واكتشاف القطاعات الواعدة.

كما توفر للمستثمر خرائط استثمارية تعتمد على مؤشرات حقيقية للطلب العالمي.

وتدعم الغرف التجارية في توجيه الشركات التابعة لها نحو الفرص التصديرية ذات العائد الأعلى.

أما صانع القرار، فتساعده المنصة في تحويل البيانات الضخمة إلى سياسات اقتصادية تستند إلى معلومات دقيقة وأدلة واضحة.

معايير عالمية

وتتوافق البوابة مع أفضل الممارسات والتجارب العالمية والإقليمية في مجال رقمنة التجارة.

وتتماشى أدواتها مع منصات دولية كبرى، مثل منصة KOTRA الكورية، وEnterprise Singapore السنغافورية، وبوابة التحليلات الهندية.

وعلى المستوى الإقليمي، تتكامل الرؤية مع منصات تنمية الصادرات في السعودية والإمارات، والبوابة التجارية الأردنية، والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات.

مستقبل الصادرات

ويمثل تحويل «البيانات المشتتة» إلى منصة ذكية موحدة للمعلومات التجارية خطوة تتجاوز التحول الرقمي التقليدي.

وتسهم المنصة في تعزيز الثقة وتمكين المنتج المصري، كما تفتح أمام المصنعين والمستثمرين آفاقًا جديدة نحو فرص أكبر وصادرات أضخم.

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار