النهار يتحول إلى ليل.. كسوف كلي للشمس يزين السماء في هذا الموعد

​تشهد القارة الأوروبية حالة من الترقب والاشتياق لواحد من أندر وأبرز الظواهر الفلكية في العقود الأخيرة، حيث يستعد السكان لمشاهدة كسوف الشمس الكلي المرتقب في الثاني عشر من أغسطس المقبل.

ويعد هذا الحدث الاستثنائي أول كسوف كلي للشمس يمكن رؤيته من أجزاء من أوروبا منذ عام 1999، وخلال ذروته سيغطي القمر قرص الشمس بالكامل لتتحول السماء إلى شفقٍ يشبه الغروب في وضح النهار لعدة دقائق.

وسط توقعات بأن يكون هذا الحدث مرئياً لملايين الأشخاص في مناطق مختلفة من القارة، سواء بشكل كلي أو جزئي حسب الموقع الجغرافي لكل دولة.

​مسار الكسوف ومناطق الرؤية

​وبحسب التقديرات والحسابات الفلكية، فإن مرحلة الكسوف الكلي ستكون مرئية فقط في أجزاء محددة من إسبانيا، حيث يمر المسار الرئيسي للظاهرة عبر مناطق من شمال وشرق البلاد، بينما تشهد باقي دول القارة كسوفاً جزئياً بدرجات متفاوتة.

ففي العاصمة الفرنسية باريس على سبيل المثال، سيغطي القمر أكثر من 92% من قرص الشمس دون حدوث ظلام كلي كامل، مما يعني أن المشهد سيكون قوياً ومثيراً لكنه لن يصل إلى مرحلة الإظلام التام التي تتطلع إليها الأنظار.

​ألتافولا الإسبانية الوجهة

​وفي السياق ذاته، برزت مدينة ألتافولا الإسبانية كواحدة من أهم النقاط المرشحة عالمياً لمشاهدة هذا الحدث الكوني، وهي بلدة ساحلية صغيرة تعود للعصور الوسطى وتقع في إقليم كاتالونيا على الساحل الإسباني.

وتُشير الحسابات الفلكية إلى أن مرحلة الظلام الكلي في هذه المنطقة تحديداً ستستمر حوالي 55 ثانية فقط.

ورغم قصر المدة الزمنية إلا أنها تعتبر من أفضل اللحظات والمواقع الجغرافية لرصد وتصوير الظاهرة بشكل مباشر ونقي.

​انتعاش سياحي يمزج بين عراقة التاريخ

​ولا يقتصر الاهتمام بهذه البلدة الإسبانية على الجانب الفلكي فحسب، بل يمتد ليشمل انتعاشاً سياحياً كبيراً نظراً للشهرة الواسعة التي تتمتع بها بلدتها التاريخية “فيلا كلوسا” المتميزة بالأزقة الحجرية الضيقة والمنازل القديمة والأقواس المعمارية العريقة.

فضلاً عن معالمها البارزة مثل القلعة التي تعود للقرن الحادي عشر، وكنيسة سانت مارتن، والموقع الروماني الأثري القريب من الساحل، مما يمنح الزوار تجربة فريدة تمزج بين عراقة التاريخ وسحر الطبيعة والظواهر الكونية المذهلة.

​تحذيرات طبية ونصائح هامة

​ومع اقتراب موعد الكسوف، ينصح خبراء الفلك والعلماء بضرورة الوصول المبكر إلى مواقع المشاهدة لتفادي الازدحام المروري والسياحي المتوقع، خاصة على الساحل والمناطق المحيطة بكنيسة سانت أنطوني دي بادوا التي توفر رؤية مفتوحة ومثالية للكسوف.

كما يشدد الأطباء والمتخصصون على أهمية استخدام نظارات حماية معتمدة ومخصصة لمشاهدة الكسوف، محذرين من أن النظر المباشر إلى الشمس حتى لثوانٍ معدودة قد يتسبب في أضرار جسيمة ودائمة لشبكية العين.

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار