شهدت أسعار السيارات في السوق المصري تحركات ملحوظة نتيجة التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية الأخيرة، حيث كشف علاء السبع، نائب رئيس شعبة السيارات بالغرفة التجارية، عن تأثير التوترات الإقليمية على تكلفة واستيراد المركبات.
وأوضح السبع في تصريحات تليفزيونية، أن أسعار السيارات سجلت ارتفاعًا بنسبة تتراوح بين 8% و12% خلال فترة التوترات الإيرانية، مدفوعة بزيادة سعر الدولار بنحو 14% إلى جانب القفزة الكبيرة في تكاليف الشحن الدولي.
انتعاش المبيعات وعودة المنافسة بين الشركات
وعلى الرغم من موجة الارتفاعات السعرية التي شهدها شهر مارس الماضي، إلا أن سوق السيارات سجلت حركة مبيعات قوية وجيدة، مما يعكس مرونة الطلب في السوق المحلية.
وأشار السبع إلى أن الفترة الحالية تشهد عودة قوية للمنافسة بين الشركات الوكيلة والموزعة، وهو ما ساهم بشكل مباشر في حدوث انخفاض نسبي في الأسعار مؤخرًا، مشيرًا إلى أن متوسط سعر السيارات المجمعة محليًا في مصر يتراوح حاليًا بين 700 ألف ومليون جنيه.
تراجع الدولار ومخاوف من تكاليف الشحن الدولي
وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، أكد السبع أن تراجع سعر الدولار بنسبة 8% مؤخرًا قد ينعكس إيجابيًا على الأسواق بانخفاض في أسعار السيارات يتراوح بين 4% و5%، شريطة استقرار باقي عناصر التكلفة والإنتاج.
وأضاف أن المخاوف الحالية تنحصر في مصير أسعار الشحن البحري، مؤكدًا أن أي تحرك جديد فيها سيؤثر مباشرة على السعر النهائي للمستهلك، بينما سيسهم التوصل إلى تهدئة أو اتفاق سياسي بين إيران والولايات المتحدة في استقرار الأسواق العالمية ودعم تراجع الأسعار.

