أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خيبة أمله الشديدة من موقف عدد من الحلفاء الأوروبيين البارزين خلال فترة المواجهة مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة لم تتلقَ أي مساندة تُذكر من الدول الأوروبية في تلك المرحلة الدقيقة.
وهو ما يعكس تبايناً واضحاً وجديداً في المواقف بين واشنطن وشركائها التقليديين في الغرب بشأن إدارة الأزمات والتعامل مع التطورات الساخنة في منطقة الشرق الأوسط.
إحباط أمريكي من غياب المساندة الأوروبية
وأوضح ترامب في تصريحاته أنه شعر بإحباط بالغ تجاه مواقف كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، مشيراً إلى أنه كان يتوقع من هذه الدول تحديداً تبني مواقف أكثر حزماً وإبداء استعداد أكبر للوقوف إلى جانب الولايات المتحدة ومساندتها خلال الحرب والمواجهة مع طهران.
تباين المواقف حول إدارة أزمة طهران
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الإدارة الأمريكية لم تحصل على أي دعم أوروبي فعلي فيما يتعلق بالعمليات العسكرية أو السياسية المرتبطة بالملف الإيراني.
الأمر الذي يسلط الضوء على عمق الخلاف وحجم الفجوة بين واشنطن والعواصم الأوروبية في كيفية التعامل مع الملفات الأمنية الحساسة بالمنطقة.

