واصلت مساحات زراعة القطن المصري تراجعها للعام الثاني على التوالي، لتسجل خلال الموسم الزراعي الحالي نحو 155.6 ألف فدان حتى 22 يونيو 2026، بانخفاض يتجاوز 20% مقارنة بنحو 195 ألف فدان خلال الفترة نفسها من الموسم الماضي، في ظل استمرار أزمة التسويق وتراكم المخزون وضعف الطلب المحلي.
موسم الزراعة يقترب من نهايته
ويبدأ موسم زراعة القطن المصري في منتصف شهر مارس من كل عام، ويستمر حتى الأسبوع الأخير من شهر يونيو، ليقترب الموسم الحالي من نهايته مع تسجيل أحد أدنى مستويات المساحات المزروعة خلال السنوات الأخيرة.
ثاني أدنى مستوى تاريخيًا
وتشير البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الزراعة إلى أن المساحات الحالية تمثل ثاني أدنى مستوى تاريخي لزراعة القطن في مصر، بعد المستوى القياسي الأدنى الذي سُجل عام 2016 عندما بلغت المساحات نحو 136 ألف فدان فقط.
تراجع مستمر
ويعكس الانخفاض الحالي استمرار الضغوط التي تواجه محصول القطن، بعدما كانت مصر تزرع أكثر من مليون فدان خلال ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن تشهد المساحات المزروعة تراجعًا تدريجيًا على مدار العقود الماضية نتيجة تغيرات السوق وتحديات التسويق والإنتاج.

