أكد المهندس محمود ناجي، المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، أن الوزارة تعتمد على أحدث التقنيات التكنولوجية في تنفيذ خطتها الخمسية لزيادة معدلات إنتاج الزيت الخام والغاز الطبيعي، بما يدعم تأمين احتياجات السوق المحلية ويرفع كفاءة استغلال الثروات البترولية.
التكنولوجيا تقود
وأوضح ناجي أن تقنيتي الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي تمثلان نقلة نوعية في تطوير الإنتاج، مشيرًا إلى أن وزير البترول والثروة المعدنية حرص خلال زيارته الأخيرة لحقل “بدر 3” التابع لشركة بدر الدين على متابعة تطبيق هذه التقنيات ميدانيًا، في إطار خطة الوزارة لتعظيم الاستفادة من الحقول البترولية.
وأضاف أن عمليات الاستكشاف تبدأ بإجراء مسوح سيزمية متطورة توفر صورًا ثلاثية الأبعاد لطبقات باطن الأرض، ما يسهم في تحديد أماكن تجمعات الزيت والغاز وتقييم طبيعة التكوينات الصخرية بدقة قبل بدء أعمال الحفر.
تقنيات حديثة
وأشار، خلال مداخلة ببرنامج “أحلام مواطن” المذاع على قناة “النهار”، إلى أن بعض الآبار كانت تُهمل في السابق بسبب انخفاض نفاذية الصخور، رغم احتوائها على كميات من الزيت أو الغاز، ما جعل تشغيلها غير مجدٍ اقتصاديًا باستخدام الوسائل التقليدية.
وأكد أن تقنية التكسير الهيدروليكي نجحت في تجاوز هذه التحديات، حيث رفعت إنتاجية بعض الآبار بنسبة تتراوح بين 20 و30%، كما أعادت تشغيل آبار كانت متوقفة تمامًا عن الإنتاج، لتدخل مجددًا ضمن منظومة الإنتاج القومي.
دعم مواقع الإنتاج
وأوضح المتحدث الرسمي أن الجولات الميدانية المستمرة التي يجريها وزير البترول تستهدف متابعة سير العمل داخل مواقع الإنتاج، والوقوف على التحديات التي تواجه العاملين والعمل على تذليلها
مؤكدًا أن استدامة إمدادات الوقود والطاقة تعتمد على الجهود المتواصلة التي تبذلها فرق العمل في مختلف الحقول والمنشآت البترولية.
تمكين المرأة
وشدد ناجي على اهتمام وزارة البترول بتمكين المرأة داخل القطاع، موضحًا أن الكفاءات النسائية أصبحت تتولى قيادة عدد من الشركات الكبرى العاملة في مجالات التكرير وتوزيع المنتجات البترولية
في إطار سياسة تستهدف تعزيز التنوع وتكافؤ الفرص، بما يدعم تنافسية قطاع البترول ويعزز مكانته على المستويين المحلي والدولي.

