عاودت أسعار الفراخ اليوم الخميس 2 يوليو 2026 التراجع في الأسواق المحلية، بعد ارتفاعات طفيفة سجلتها خلال الأيام القليلة الماضية. كما تزامن الانخفاض مع استمرار هبوط أسعار البيض. ويأتي ذلك وسط مطالب من منتجي الدواجن بتدخل الحكومة لدعم الصناعة والحفاظ على استقرار السوق.

أسعار الفراخ
انخفض سعر كيلو الفراخ البيضاء في المزرعة إلى 58 جنيهًا، بعدما سجل 62 جنيهًا أمس. بينما يصل سعرها للمستهلك إلى نحو 73 جنيهًا.
كما تراجع سعر كيلو أمهات الدواجن إلى نحو 43 جنيهًا في المزرعة. ويصل سعرها للمستهلك إلى 55 جنيهًا.
وسجل سعر كيلو الدواجن الساسو (الفراخ الحمراء) 75 جنيهًا، بعدما بلغ 97 جنيهًا. كما يصل سعرها للمستهلك إلى 87 جنيهًا.
كذلك انخفض سعر كيلو الفراخ البلدي في المزرعة إلى 100 جنيه. بينما يصل سعره للمستهلك إلى نحو 112 جنيهًا.
أسعار البانيه
تراجع سعر كيلو البانيه اليوم ليتراوح بين 160 و180 جنيهًا في بعض المحال. وكان قد سجل نحو 260 جنيهًا. وبذلك انخفض السعر بما يقرب من 100 جنيه.
كما تراوح سعر كيلو الأوراك بين 70 و90 جنيهًا.
فيما سجل كيلو الأجنحة ما بين 70 و80 جنيهًا.
وبلغ سعر زوج الحمام نحو 190 جنيهًا.
أسعار البيض
تراجع سعر كرتونة البيض الأحمر إلى 70 جنيهًا جملة. كما تصل للمستهلك بنحو 90 جنيهًا، بعدما كانت تباع بحوالي 140 جنيهًا.
واستقر سعر كرتونة البيض الأبيض عند 70 جنيهًا جملة. بينما تباع للمستهلك بنحو 85 جنيهًا.
في المقابل، يبدأ سعر كرتونة البيض البلدي من 100 جنيه جملة. كما تصل للمستهلك بنحو 110 جنيهات.
مطالب المنتجين
طالب الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، الحكومة بسرعة التدخل لإنقاذ صناعة الدواجن من الخسائر المتزايدة.
وأوضح أن الحل يتمثل في شراء فائض الإنتاج من السوق، وتخزينه ضمن الاحتياطي الاستراتيجي.
وقال إن هذا الإجراء يسهم في تحقيق التوازن داخل السوق. كما يحافظ على استمرار المنتجين.
وأضاف أن الدولة تتدخل بالاستيراد عند نقص المعروض أو ارتفاع الأسعار. ومن المنطقي أيضًا أن تتدخل عند وجود فائض كبير في الإنتاج.
وتابع: «كما نستورد وقت الأزمات، يجب أن تشتري الدولة من المنتج المحلي عندما ينهار السعر، حتى لا يتكبد المربون خسائر فادحة، ثم نجد أنفسنا بعد أشهر أمام نقص في الإنتاج واضطرار للاستيراد مرة أخرى».
حلول مقترحة
وأكد ثروت الزيني أن شراء كميات من الإنتاج المحلي خلال فترات الوفرة يضمن استقرار السوق. كما يحافظ على استمرارية دورة الإنتاج. بالإضافة إلى ذلك، يمنع خروج المربين من المنظومة.
وأشار إلى أن هذا النهج مطبق في العديد من الدول للحفاظ على الصناعات الاستراتيجية.
وأضاف أن الحل يتمثل أيضًا في التوسع بفتح أسواق تصديرية جديدة، وزيادة الكميات المصدرة.
وأوضح أن ملف تصدير الدواجن مطروح منذ أكثر من عام ونصف. إلا أن الإجراءات لم تواكب الزيادة الكبيرة في الإنتاج المحلي. وهو ما أدى إلى تخمة في الأسواق وانهيار الأسعار.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن صناعة الدواجن تحتاج إلى قرارات تنفيذية عاجلة، وليس إلى مزيد من الاجتماعات.
كما حذر من أن استمرار خسائر المنتجين قد يؤدي إلى خروج أعداد كبيرة من المربين من السوق. وهو ما يهدد استقرار صناعة تمثل إحدى الركائز الأساسية للأمن الغذائي في مصر.


