أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مشروع محطة الضبعة النووية يُعد أحد أكبر المشروعات القومية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، ويعكس رؤية القيادة السياسية لبناء مستقبل قائم على التنمية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعالية تركيب وعاء ضغط المفاعل النووي للوحدة الثانية بمحطة الضبعة، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين
كان بينهم الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، وأحمد كجوك، وزير المالية، إلى جانب قيادات قطاع الطاقة.
مدبولي: حلم المحطة النووية أصبح واقعًا
وقال رئيس مجلس الوزراء إن حلم إنشاء محطة نووية سلمية في مصر ظل حاضرًا لعقود، مضيفًا أنه كان يقرأ عنه خلال سنوات الدراسة باعتباره مشروعًا طموحًا، إلا أنه أصبح اليوم واقعًا بفضل رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي والإرادة السياسية التي دعمت تنفيذ المشروع.
وأكد أن محطة الضبعة تمثل نقلة نوعية في مسيرة قطاع الطاقة المصري، وتعكس توجه الدولة نحو تنفيذ مشروعات استراتيجية تدعم التنمية طويلة الأجل.
رؤية مصر 2030
وأوضح مدبولي أن مشروع الطاقة النووية يأتي في إطار مستهدفات رؤية مصر 2030، التي تضع قطاع الطاقة ضمن أولويات التنمية باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي.
وأشار إلى أن الدولة تواصل تنفيذ مشروعات كبرى تستهدف تنويع مصادر الطاقة، وتعزيز استدامتها، بما يلبّي احتياجات التنمية والأجيال المقبلة.
تعزيز البنية التحتية للطاقة
ولفت رئيس الوزراء إلى أن محطة الضبعة النووية تمثل أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية التي تعزز البنية التحتية لقطاع الطاقة في مصر
وتسهم في ترسيخ مكانة الدولة باعتبارها تمتلك منظومة متطورة ومتنوعة لإنتاج الطاقة، بما يدعم تحقيق أمن الطاقة تحت شعار “طاقة تصنع المستقبل”.
شكر للعاملين بالمشروع
ووجّه مدبولي الشكر إلى جميع العاملين بمشروع محطة الضبعة النووية، مشيدًا بالجهود التي يبذلونها في تنفيذ المشروع.
ومؤكدًا أن ما تحقق حتى الآن يعكس مستوى الكفاءة والإخلاص في إنجاز أحد أهم المشروعات القومية في مصر.

