استقرت أسعار الأسمنت اليوم الأحد 12 يوليو 2026 في السوق المحلية، لتواصل الحفاظ على مستوياتها الحالية. ويأتي ذلك وسط هدوء نسبي في سوق مواد البناء واستقرار حركة العرض والطلب.

كما تترقب شركات المقاولات والمطورون العقاريون أي تحركات جديدة في الأسعار خلال الفترة المقبلة. وسجل متوسط سعر طن الأسمنت للمستهلك نحو 4200 جنيه.
في المقابل، بلغ متوسط سعر الطن تسليم أرض المصنع نحو 3820 جنيهًا. كما وصل متوسط الأسعار في مختلف المصانع إلى نحو 4000 جنيه، وفقًا لنوع الأسمنت والشركة المنتجة.
أسعار الأسمنت
يسجل متوسط سعر طن الأسمنت تسليم أرض المصنع نحو 3820 جنيهًا. بينما يصل متوسط السعر النهائي للمستهلك إلى نحو 4200 جنيه.
كما تختلف أسعار الأسمنت اليوم بين الشركات المنتجة. ويرجع ذلك إلى تكاليف النقل والتوزيع وهوامش التداول، بالإضافة إلى اختلاف العلامات التجارية.
تأثير المحروقات
ويأتي استقرار الأسعار رغم الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات. إذ حافظت تكلفة شحن ونقل الأسمنت على مستوياتها الحالية.
في السياق ذاته، تترقب السوق تأثير قرار رفع أسعار الغاز الطبيعي للمصانع. وقد ينعكس القرار على تكلفة الإنتاج خلال الفترة المقبلة، حال إعادة الشركات تسعير منتجاتها.
نمو الصادرات
واصلت صادرات الأسمنت المصري تحقيق أداء قوي خلال الفترة الأخيرة. وجاء ذلك مدعومًا بزيادة الطلب الخارجي وارتفاع القدرة التنافسية للمنتج المصري.
ووفقًا لبيانات المجلس التصديري لمواد البناء، تستورد 95 دولة الأسمنت المصري. كما تصدرت الأسواق الأفريقية قائمة أبرز الأسواق المستوردة.
بالإضافة إلى ذلك، استفاد المنتج المصري من الجودة والأسعار التنافسية والقرب الجغرافي. كذلك ساهمت الطاقات الإنتاجية المتاحة في تلبية الطلب المحلي والخارجي.
ثالث أكبر مصدر
وتواصل صادرات الأسمنت المصرية تسجيل مستويات مرتفعة. إذ تعد مصر ثالث أكبر مصدر للأسمنت عالميًا والأولى عربيًا.
كما تجاوزت قيمة صادرات الأسمنت 800 مليون دولار خلال أول 11 شهرًا من عام 2025.
وفي السياق ذاته، تستهدف الشركات المصرية التوسع في الأسواق الأفريقية والليبية. بالإضافة إلى ذلك، تسعى الشركات لزيادة صادراتها إلى عدد من الأسواق المجاورة.
استقرار السوق
ويأتي استقرار أسعار الأسمنت اليوم نتيجة التوازن النسبي بين حجم الإنتاج ومستويات الطلب. كما يدعم النمو المستمر للصادرات أداء صناعة الأسمنت في مصر.
ويعد الأسمنت من السلع الاستراتيجية لقطاع التشييد والبناء. إذ يرتبط مباشرة بمشروعات الإسكان والتنمية العمرانية والبنية التحتية.
لذلك، تدعم وفرة الإنتاج والتوسع في الأسواق الخارجية توقعات استمرار استقرار السوق خلال الفترة المقبلة.


