وجّه الدكتور محمد إبراهيم، المريض الذي تعرض لوعكة صحية على متن رحلة مصر للطيران المتجهة من لندن إلى القاهرة، الشكر للدكتورة مروة صلاح وطاقم الطائرة، مؤكدًا أن ما حدث كان نموذجًا للإنسانية والاحترافية في التعامل مع الحالات الطارئة.
وقال الدكتور محمد إبراهيم، في تصريحات تلفزيونية، إن الدكتورة مروة صلاح تركت مقعدها في درجة رجال الأعمال وجلست إلى جواره طوال الرحلة.
وأضاف أنها تابعت حالته الصحية لمدة قاربت ساعتين ونصف، من خلال قياس ضغط الدم والنبض بصورة مستمرة، حتى استقرت حالته.
إشادة بالطاقم
أشاد الدكتور محمد إبراهيم بطاقم مصر للطيران، مؤكدًا أن جميع أفراد الطاقم تعاملوا باحترافية كبيرة.
وأوضح أن قائد الطائرة ومساعده، إلى جانب طاقم الضيافة، سارعوا إلى تقديم المساعدة فور وقوع الحالة.
كما أكد أنهم وفروا الأكسجين، والإسعافات الأولية، وحقيبة الطوارئ في وقت قياسي.
الهبوط الاضطراري
أكد الدكتور محمد إبراهيم أن الانتقادات التي وُجهت إلى مصر للطيران بسبب عدم تنفيذ هبوط اضطراري لم تكن في محلها.
وأوضح أن قرار عدم الهبوط كان قرارًا طبيًا اتخذته الدكتورة مروة صلاح بعد تقييم حالته الصحية.
وأضاف أنها أبلغت قائد الطائرة بأن الوضع لا يستدعي الهبوط، بينما كان القائد مستعدًا للهبوط في أقرب مطار إذا أوصت بذلك.
غرفة طوارئ
أشار الدكتور محمد إبراهيم إلى أن الممر الضيق داخل الطائرة تحول خلال دقائق إلى ما يشبه غرفة طوارئ.
وأكد أن ذلك تحقق بفضل سرعة استجابة الطاقم، والتنسيق الكامل بين الدكتورة مروة صلاح وأفراد الضيافة.
وأضاف أن ما حدث يستحق كل التقدير، ويعكس مستوى الاحترافية الذي يتمتع به طاقم مصر للطيران في التعامل مع الحالات الطارئة.

