أكد مقر خاتم الأنبياء أن إيران لن تسمح على الإطلاق للولايات المتحدة بالتدخل في شؤون مضيق هرمز، مشددًا على أن المضيق يمثل “خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه”.
وأضاف أن أي محاولة للمساس بهذا الملف ستُقابل بموقف حاسم، في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بأمن الملاحة في الخليج.
فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إن الإيرانيين يسعون إلى عقد لقاء مع الولايات المتحدة، في إشارة إلى استمرار الاتصالات بين الجانبين رغم التوترات المتصاعدة.
هجمات أمريكية جديدة
ورفض ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين، تحديد أي مهلة زمنية لـ إيران قبل اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، وذلك ردًا على سؤال بشأن احتمال بدء هجمات أمريكية تستهدف الجسور الإيرانية.
وأكد الرئيس الأمريكي أنه لا يفضل وضع جداول أو مواعيد نهائية في مثل هذه الملفات، معتبرًا أن هذا النهج يمنح مساحة أكبر للتعامل مع التطورات.
نشر اسرائيل قواتها فى لبنان
وفي تصريحات أخرى، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن من الأفضل لإسرائيل إعادة نشر قواتها في لبنان، معتبرًا أن هذه الخطوة ستمنحها فرصة للتركيز على ما وصفه بـ”القضية الكبرى”، في إشارة إلى إيران.
وأوضح ترامب، خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أن إعادة تموضع القوات الإسرائيلية من شأنها إعادة توجيه الاهتمام العسكري والأمني نحو مواجهة التحديات المرتبطة بإيران.
التحدى الأبرز
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران تمثل التحدي الأبرز في المنطقة، مؤكدًا أن التركيز على هذا الملف يعد أولوية في ظل التطورات الأمنية والعسكرية المتسارعة في الشرق الأوسط.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متواصلًا على عدة جبهات، مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تحركات عسكرية وسياسية متسارعة تزيد من حالة عدم الاستقرار الإقليمي.
تحذيرات متواصلة لإيران
وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراته لإيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية إذا لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات، في ظل استمرار التصعيد بين البلدين.
وأوضح ترامب أن هناك اتصالات جارية بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن التوصل إلى اتفاق لا يزال مطروحًا، لكنه ربط وقف العمليات العسكرية باستجابة الجانب الإيراني للمسار التفاوضي.
ولوّح الرئيس الأمريكي بتوسيع نطاق الضربات لتشمل منشآت إضافية داخل إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة مستمرة في فرض الحصار البحري، وأن إنهاء التصعيد مرهون بإحراز تقدم في المفاوضات.

