شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً اليوم الخميس 16 يوليو،بعد موجة من الصعود المتتالية خلال الأيام الماضية حيث عمد المستثمرن إلى جنى الأرباح وتقييم المخاطر الناجمة عن موجة جديدة من الضربات الأمريكية التى استهدفت منشآت عسكرية ايرانية
وشنت الولايات المتحدة ضربات على دفاعات ومواقع صواريخ ساحلية إيرانية بعد فرض الحصار البحرى مجدداً على مضيق هرمز،
إلى جانب تهديدها عرقلة المزيد من صادرات الطاقة من المنطقة موضحة أنها تخوض حرب بقاء مع الولايات المتحدة الأمريكية
وأثار هذا التصعيد المخاوف من عودة الحرب الشاملة وتعطيل الامدادات بمضيق هرمز
أسعار النفط
وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكى 15 سنتاً، أو 0.19 بالمئة ليسجل 79.45 دولار للبرميل، فى حين تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 24 سنتاً، أو 0.28 بالمئة ليسجل نحو 84.95 دولار للبرميل
وقالت بريانكا ساشديفا كبيرة محللي الأسواق لدى فيليب نوفا “لا تزال المخاطر الجيوسياسية توفر دعما قويا لأسعار النفط، لكن بعد موجة صعود قوية يتبنى المتعاملون نهج الترقب والانتظار.. تحول التركيز من التهديد نفسه إلى ما إذا كان سيؤدي إلى أي تعطيل ملموس لتدفقات النفط، وإلى كيفية رد كل من الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام المقبلة”.
وارتفعت أسعار النفط هذا الأسبوع مع تفاقم تعطل الإمدادات في مضيق هرمز جراء الهجمات. وكان حوالي خمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر المضيق قبل اندلاع الحرب.
وأظهرت بيانات شحن أن عددا أقل من السفن عبر مضيق هرمز أمس الأربعاء، وهو اليوم الأول بعد أن أعادت الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية. وأوضحت بيانات منصة كبلر أن سبع سفن عبرت المضيق، انخفاضا من 13 سفينة في اليوم السابق.
توقعات جولدمان ساكس
وقال بنك جولدمان ساكس إن سعر خام برنت ربما يتجاوز 110 دولارات في الربع الرابع إذا استمر تعثر تعافي صادرات الخليج، لكنه قد ينخفض إلى ما يتراوح من 60 إلى 69 دولارا تقريبا بحلول نهاية العام إذا خفت حدة التوتر وتعافى الإنتاج بوتيرة أسرع من المتوقع.

