وجه أهالى قرية ميت الرخاء إحدى القرى التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية استغاثة عاجلة للجهات الرقابية مطالبين بسرعة التدخل لإحتواء ماوصفوه بكارثة بيئية تهدد الأراضى الزراعية والثروة السمكية
جاء ذلك بعد رصد اختلاط مياه أحد المصارف الزراعية بالمجرى المائى لترعة سويلم التابعة لوحدة تفقهنا العزب بالإدارة الزراعية بزفتى
ارتفاع منسوب المياه داخل المصرف
وأوضح الأهالي أنهم يعانون من الارتفاع المستمر في منسوب المياه داخل مصرف الخضراوية الواقع عند مدخل قرية ميت الرخاء، في نطاق الجمعية الزراعية بالقرية التابعة لوحدة تفهنا العزب، مؤكدين أن ارتفاع المنسوب تسبب في اختلاط مياه المصرف بمياه الترع، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الأراضي الزراعية ويثير مخاوف من تأثيرات صحية وبيئية على المواطنين.
خلط المياه
وأكد الأهالي أن استمرار اختلاط مياه المصرف بالترعة يمثل خطرًا كبيرًا على جودة مياه الري، خاصة أن ترعة سويلم تعد من أهم المجاري المائية التي تخدم مساحات زراعية واسعة تقدر بأكثر من 50 ألف فدان، يعتمد عليها آلاف المزارعين في ري محاصيلهم.
تهديد للثروة السمكية
وأشار الأهالي إلى أن الأزمة لا تقتصر على الأراضي الزراعية فقط، بل تمتد لتشمل تهديد الثروة السمكية والكائنات الحية الموجودة بالمجرى المائي، فضلًا عن احتمالية تأثيرها على البيئة والصحة العامة في حال استمرار الوضع دون تدخل سريع.
مسئولو الحكومة
وطالب الأهالي وزارة الموارد المائية والري، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ومحافظة الغربية، بسرعة إرسال لجان فنية لمعاينة الموقع، والوقوف على أسباب اختلاط مياه المصرف بترعة سويلم، واتخاذ الإجراءات القانونية والفنية اللازمة لمنع تكرار الواقعة، والحفاظ على جودة مياه الري.

كما ناشد الأهالي الجهات المعنية بسرعة إزالة أسباب التلوث، وإجراء تحاليل دورية لمياه الترعة، حفاظًا على الرقعة الزراعية والإنتاج الزراعي والثروة السمكية، مؤكدين أن سرعة الاستجابة ستسهم في الحد من أي آثار سلبية قد تنتج عن استمرار اختلاط المياه.
ويترقب أهالي قرية ميت الرخاء تحركًا عاجلًا من الجهات المختصة للاستجابة لاستغاثتهم، حفاظًا على مصدر رزق آلاف الأسر التي تعتمد بشكل مباشر على الأراضي الزراعية والمياه القادمة من ترعة سويلم.

