شهدت منطقة سيدى بشر قبلى حادثاً مروعاً يكشف عن انتزاع الرحمة من قلوب البشر حيث عثر على جثة سيدة بإحدى الشقق السكنية وهى مقطعة إلى أجزاء موزعه على مختلف أركان الشقة
بداية الواقعة
بدأت الواقعة حينما سيطرت حالة من الاشمئزار بين أهالى المنطقة نتيجة انبعاث رائحة كريهة من داخل إحدى الشقق السكنية ليقوم الأهالى بإخطار قسم شرطة المنتزة يفيد بانبعاث رائحة كريهة داخل شقة بالعقار رقم 17 بشارع لعاشر من رمضان بمنطقة سيدى بشر قبلى
الاستعلام عن صاحب الشقة
وعلى الفور انتقلت قوة من ضباط الشرطة إلى موقع البلاغ ليتبين من الفحص أن الشقة المشار اليها بالطابق الرابع مستأجرة للمدعوة سالى الجباس المحامية، وتقيم بالشقة برفقة والدتها المسنة لتتخلل الرائحة الكريهة من أمام الباب ما أثار الشكوك فى قلوب القوة الأمنية لوجود جثة متعفنة داخل الشقة
العثور على جثة فى حالة تعفن
وبعد طرق الباب عدة مرات لباب الشقة دون استجابة، اتخذت القوات الأمنية الإجراءات القانونية لفتح الشقة والدخول اليها،
حيث عُثر داخل صالة الشقة على اليدين الآدميتين ملقيتين على الأرض في حالة تعفن رمي وبجوارهما حقيبة قماشية محكمة الغلق بداخلها الساقان مقطعتان إلى أجزاء، بينما انتشرت مادة صفراء في أرجاء المكان وسط حالة من الفوضى داخل الغرفة.
باستكمال المعاينة داخل المطبخ، تبين وجود ثلاجة أرضية اتسخت أرضيتها بدماء ذات لون بني داكن، وعند فتح بابها السفلي عُثر على حقيبة مماثلة للحقيبة الموجودة بالصالة، تحتوي على الجزء العلوي من الجسد البشري، بداية من فتحة العنق وحتى أسفل البطن.
كما عُثر داخل “الفريزر” على رأس المجني عليها، وقد وصلت إلى مرحلة متقدمة من التعفن اختفت معها ملامح الوجه بالكامل، مع ملاحظة وجود شعر بني اللون.
وبجوار الثلاجة، عُثر على كيس بلاستيكي أبيض محكم الغلق يحتوي على أحشاء المتوفاة، فيما تحفظت الأدلة الجنائية على سكين ومقص تبين تلاطخهما بمادة داكنة اللون، للاشتباه في استخدامهما في ارتكاب الجريمة.
استفسار الأهالى من المحامية عن سبب الرائحة
واستمعت النيابة العامة إلى أقوال شهود الواقعة، وهم كل من “ع.ر.ر” 41 عامًا، و”ف.إ.غ”، و”أشرف. ع. ج”، وجميعهم من سكان الطابق الرابع بالعقار.
وأكد الشهود في تحقيقات النيابة أنهم لاحظوا منذ عدة أيام انبعاث رائحة كريهة من الشقة، وعند سؤال المحامية المقيمة بالشقة، أخبرتهم بأن الرائحة ناتجة عن طعام تركته والدتها وستتخلص منه لاحقًا، إلا أن الرائحة ازدادت بصورة ملحوظة، ومع تعذر التواصل مع صاحبة الشقة وعدم استجابتها لطرق الباب، تم إبلاغ الشرطة التي انتقلت إلى المكان، لتتكشف الواقعة.
قرارات النيابة العامة
وأصدرت النيابة العامة عدة قرارات عاجلة، شملت ندب أحد أطباء مصلحة الطب الشرعي بالإسكندرية، برئاسة الدكتور مدحت صقر، لإجراء الصفة التشريحية للجثمان، لبيان سبب وكيفية الوفاة، وتحديد المدة الزمنية لحدوثها، والأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة.
كما قررت النيابة تكليف الطبيب الشرعي بأخذ العينات اللازمة لإجراء البصمة الوراثية (DNA) تمهيدًا لمضاهاتها مستقبلًا حال التعرف على أهلية المجني عليها، مع التصريح بدفن الجثمان عقب انتهاء أعمال الطب الشرعي والتعرف على هوية المتوفاة، وإيداع تقرير فني مفصل بنتائج التشريح فور الانتهاء منه
الرابط المختصر

