شهدت السنوات الأخيرة فى مصر توسعاً فى زراعة الكتان ، حيث يعد من المحاصيل الاستراتيجية ليس فقط من الناحية الإقتصادية وإنما باعتباره جزءً رئيسياً من التراث المصرى القديم
الذهب الأخضر
ويطلق على الكتان مصطلح الذهب الأخضر حيث يستخدم فى صناعات متعددة فتستخدم أليافه فى صناعة المنسوجات، وتستخدم بذوره فى استخراج زيت غني بأحماض أوميجا 3 ومضادات الأكسدة، كما تُستخدم الكُسبة الناتجة في تغذية الماشية والدواجن.
المساحات المنزرعة من الكتان
وتشير الإحصائيات الرسمية أن المساحات المنزرعة بالكتان ارتفعت خلال السنوات الأخيرة من نحو 6 آلاف فدان فقط عام 2020 إلى ما يقرب من 55 ألف فدان حاليًا
وتستهدف الدولة المصرية زيادة المساحة المنزرعة من الكتان إلى 100 ألف طن بحلول عام 2030، بما يعزز من قدرات الإنتاج المصرية وزيادة الصادرات، وينتج الفدان الواحد نصف طن من البذور ونصف طن من الألياف
أين تتركز زراعة الكتان
وتتركز زراعة الكتان فى محافظات الدلتا وخاصة الغربية وكفر الشيخ والدقهلية، وتنفرد قرية شبراملس بسر زراعة وتصنيع الكتان على مر السنين، حيث تنفرد بإنتاج 90% من الكتان بمصر، بنسبة 8% عالمياً
ويتميز الكتان المصرى بجودته العالية مقارنة بالدول الأخرى، وتصدر مصر نحو 80% من إنتاجها من الكتان لتحتل المركز الثالث عالمياً فى تصدير الكتان الخام
تصدير الكتان
وأوضح أن الفدان الواحد ينتج نصف طن بذور ونصف طن ألياف، لافتا إلى أن مصر تصدر 80 % من إنتاجها من الكتان وتحتل المركز الثالث عالميًا في تصدير الكتان الخام بما يمثل 6 % من حجم التجارة العالمية.

