كشف العاملون بميناء دمياط عن تفاصيل انقاذ سفن الغاز إثر استهداف سفينتين بميناء دمياط بطائرة مسيرة، مشيرين إلى أن عملية انقاذ سفن الغاز تعرضت لخطر كبير داخل الميناء
وأكد العاملون بالميناء على أن سرعة وجاهزية الوحدات البحرية ساهمتا فى السيطرة على الموقف وإبعاد الخطر عن الميناء والمنطقة المحيطة
بداية الحادث
وقال الربان ياسر عبد اللطيف احمد رئيس الإدارة المركزية للخدمات البحرية بهيئة ميناء دمياط أن الحادث بدأ أثناء وجود سفينتين على أرصفة شركة الغاز داخل الميناء، حيث اندلع حريق بعد سماع صوت انفجار، ليتم على الفور رفع درجة الاستعداد وإبلاغ قيادات الهيئة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
تحرك فرق الإنقاذ بسرعة
وأضاف خلال لقائه على قناة اكسترا نيوز أن فرق الإنقاذ تحركت بشكل عاجل، حيث تم الدفع بالقاطرات البحرية للتعامل مع الموقف، مشيرًا إلى أن إحدى السفن تعرضت لإصابة محدودة وتمت السيطرة على الحريق بها، بينما كانت السفينة الأخرى تمثل خطورة أكبر بسبب شدة الاشتعال ووجود كميات كبيرة من الغاز على متنها.
سحب السفينى المشتعلة
وأوضح أن عملية إبعاد السفينة المشتعلة تمت باستخدام أربع قاطرات بحرية، حيث جرى سحبها خارج نطاق الميناء إلى منطقة آمنة، رغم صعوبة المهمة بسبب عدم وجود طاقم السفينة على متنها وعدم قدرتها على الحركة ذاتيًا.
وأشار إلى أن العملية استغرقت نحو ساعتين فقط، وهو وقت قياسي بالنظر إلى خطورة الوضع، موضحًا أن السفينة كانت تحمل نحو 60 ألف متر مكعب من الغاز، وأن أي تأخير كان يمكن أن يؤدي إلى عواقب خطيرة.
خطط الطوارىء
من جانبه، قال كبير المرشدين البحريين الربان عبد الفتاح طه، إن فرق العمل تعاملت مع الموقف وفق خطط الطوارئ الموضوعة مسبقًا، موضحًا أن الأولوية كانت إبعاد السفينة عن الميناء وتأمين العاملين والمواطنين، مع استمرار عمليات الإطفاء والتبريد أثناء عملية السحب.
وأكد أبطال ميناء دمياط أن التكريم الذي حصلوا عليه يمثل تقديرًا لكل العاملين بالميناء، مشددين على أن ما قاموا به كان واجبًا وطنيًا للحفاظ على سلامة الميناء وحماية الأرواح والممتلكات.
وتأتي الواقعة لتبرز أهمية جاهزية الموانئ المصرية وقدرة كوادرها البحرية على التعامل مع المواقف الطارئة بكفاءة وسرعة، خاصة في المنشآت الحيوية المرتبطة بقطاع الطاقة والنقل البحري.

