شهدت أسعار الخبز السياحي موجة جديدة من الارتفاع، بعد زيادة أسعار الدقيق الفاخر المستخدم في الإنتاج. وفي المقابل، أكدت شعبة المخابز أن الزيادة تقتصر على الخبز الحر، ولا تشمل الخبز البلدي المدعم، الذي ما زال يُصرف بالسعر الرسمي.

كما أوضح خالد فكري، سكرتير شعبة المخابز بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن ارتفاع تكلفة الدقيق دفع عددًا من المخابز إلى تعديل أسعار البيع، لتعويض الزيادة في تكلفة الإنتاج.
ارتفاع أسعار الدقيق
قال خالد فكري إن سعر طن الدقيق الفاخر ارتفع من 18 ألف جنيه إلى 20 ألف جنيه خلال الفترة الأخيرة.
ولذلك، ارتفعت تكلفة إنتاج الخبز السياحي. كما بدأت بعض المخابز في زيادة سعر الرغيف بنحو 50 قرشًا.
وأضاف أن قيمة الزيادة تختلف من منطقة إلى أخرى. ويرجع ذلك إلى اختلاف تكاليف التشغيل والنقل بين المحافظات.
ارتفاعات متتالية
وأشار سكرتير شعبة المخابز إلى أن الزيادة الحالية ليست الأولى.
فقد شهد سوق الخبز السياحي موجات متتالية من ارتفاع الأسعار خلال العامين الماضيين.
كما ارتفعت الأسعار في نهاية 2024 وبداية 2025، بالتزامن مع زيادة أسعار الدقيق الحر.
وفي وقت لاحق، دفعت زيادة تكاليف التشغيل، خاصة أسعار الوقود، عددًا من المخابز إلى رفع سعر الرغيف أو تقليل وزنه، للحد من تأثير ارتفاع التكلفة.
الدقيق الزيرو
وأوضح خالد فكري أن أسعار الدقيق «الزيرو» سجلت في إحدى موجات الزيادة السابقة ارتفاعًا بنحو 2000 جنيه للطن.
وبالتالي، انعكس هذا الارتفاع مباشرة على تكلفة إنتاج الخبز السياحي، مما أدى إلى تحريك أسعار البيع في الأسواق.
هل يتأثر الخبز المدعم؟
وفي المقابل، شدد سكرتير شعبة المخابز على أن الخبز البلدي المدعم لا يتأثر بهذه الزيادات.
وأكد أن الدولة تتحمل تكلفة إنتاجه بالكامل، لذلك يستمر صرف الرغيف بالسعر الرسمي البالغ 20 قرشًا.
أما الخبز السياحي، فيخضع لآليات السوق. كما تتحدد أسعاره وفق تكلفة الدقيق والطاقة وأجور العمالة والنقل.
ومن ثم، تنعكس أي زيادة في مدخلات الإنتاج بصورة مباشرة على سعر البيع للمستهلك.


