أعلن الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، التدشين الرسمي للمنصة الوطنية للسياحة العلاجية. وجاء ذلك خلال احتفالية متميزة أقيمت بالمتحف المصري الكبير.
وأكد الوزير أن هذه المنصة تمثل بوابة مصر الرسمية للسياحة الصحية.
بناءً على ذلك، تستهدف المنصة تقديم خدمات علاجية واستشفائية متطورة، تعتمد على أعلى معايير الجودة والثقة والابتكار.
جهود متواصلة واستفادة من التجارب العالمية
وفي كلمته خلال الحفل، أوضح وزير الصحة أن العمل على إعداد المنصة استغرق عامين من الجهد المتواصل.
وتم هذا الإنجاز بالتنسيق بين وزارات الصحة والسياحة والآثار، إضافة إلى مختلف الجهات المعنية.
علاوة على ذلك، جرى الاطلاع على تجارب الدول الرائدة في هذا المجال للاستفادة من أفضل الممارسات العالمية. ونتيجة لذلك، تم إطلاق منظومة متكاملة ومنظمة، تواكب التطورات التكنولوجية وتلبي احتياجات المرضى حول العالم.
منظومة مؤسسية متكاملة لتسهيل الإجراءات
من هذا المنطلق، أشار الدكتور خالد عبد الغفار إلى أن السياحة العلاجية ليست نشاطًا جديدًا في مصر. فالبلاد تمتلك تاريخًا طويلًا في هذا المجال.
ومع ذلك، فإن الإنجاز الحقيقي اليوم يكمن في إنشاء منظومة مؤسسية تخضع للرقابة والتنظيم. وبالتالي، تضمن هذه المنظومة تقديم الخدمات الطبية وفق معايير واضحة.
بالإضافة إلى ذلك، تهدف المنصة إلى تيسير حصول المرضى على الخدمات الصحية، وتسهيل إجراءات تأشيرات الدخول. ويتم ذلك في إطار هيكل منظم يتضمن مجلسًا وطنيًا يتبع مجلس الوزراء، ويتمتع بكافة الإمكانات اللوجستية اللازمة لأداء مهامه بكفاءة.
تقنيات حديثة لتعزيز الشفافية وتسهيل رحلة المريض
وفي السياق ذاته، أكد الوزير أن المنصة تعتمد على أحدث الوسائل التكنولوجية. ونتيجة لذلك، يمكن للمريض من أي مكان في العالم الدخول إلكترونيًا، والاطلاع على كافة معلومات المستشفيات المشاركة.
كما يمكنه استعراض التخصصات الطبية والخدمات المتاحة، واختيار جهة العلاج المناسبة بضغطة زر واحدة. ومما لا شك فيه، فإن هذا الإجراء يعزز الشفافية ويسهل رحلة المريض العلاجية منذ اللحظة الأولى.
كفاءة الكوادر الطبية ودعم الاقتصاد الوطني
علاوة على ما سبق، شدد الوزير على أن الثقة الكبيرة في الطبيب المصري، بالتوازي مع تطوير المنظومة الصحية مؤخرًا، يمثلان عاملين رئيسيين لجذب المرضى عالميًا.
فمصر تمتلك مقومات طبية وعلاجية متميزة، فضلاً عن طبيعتها الخلابة التي تجعلها وجهة رائدة في الطب البديل والاستشفاء.
ختامًا، كشف الوزير أن المرحلة الأولى من تشغيل المنصة ستبدأ باستقبال 250 مريضًا. وأعرب عن تطلعه لزيادة الأعداد خلال الفترة المقبلة. وبناءً عليه، ستصبح المنصة البوابة الرسمية للسياحة الصحية في مصر، مما يعزز مكانة الدولة عالميًا ويدعم الاقتصاد الوطني بقوة.

