وقعت المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، عقدًا لتنفيذ مشروع إنشاء منظومة اتصالات احتياطية لمركز التحكم الإقليمي للقاهرة الكبرى.
في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة واستمرارية تشغيل منظومة التحكم الكهربائي، ودعم جاهزية الشبكة القومية لمواجهة أي طوارئ أو أعطال محتملة.
مركز التحكم الإقليمي
ويعد المشروع مكملا لمشروع تطوير مركز التحكم الإقليمي للقاهرة الكبرى، حيث يستهدف إنشاء بديل استراتيجي ثانوي لنقل بيانات المحطات وتأمين الاتصال بينها وبين مركز التحكم الإقليمي باستخدام شبكات المحمول اللاسلكية.
وذلك لضمان استمرار تبادل البيانات في حالات فقد الاتصال عبر كابلات الألياف الضوئية أو تعذر تنفيذ مسارات جديدة نتيجة أعمال الحفر في الشوارع الحيوية.
ويتضمن المشروع توريد وتركيب 200 جهاز راوتر Huawei 4G Spoke مزودة بالهوائيات الخاصة بها داخل المحطات التابعة لمركز التحكم الإقليمي لنقل بيانات وحدات التحكم عن بعد RTU وخدمة الاتصال الهاتفي IP Phono.
من خلال شرائح اتصال تابعة لشركتين مختلفتين للمحمول وربطها بمركز التحكم الإقليمي عبر خوادم Huawei Servers ونظام المراقبة NMS مع تكامل كامل مع منظومة SCADA وأنظمة السنترالات الخاصة بمركز التحكم.
منظومة الاتصالات
ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة وموثوقية منظومة الاتصالات وتأمين استمرارية تشغيل مراكز التحكم وضمان استقرار الخدمة.
حتى في حالات انقطاع الاتصال عبر كابلات الألياف الضوئية مع الاعتماد على شبكتين مختلفتين للمحمول بما يحقق أعلى درجات الاعتمادية واستمرارية نقل البيانات.
وتبلغ مدة تنفيذ المشروع خمسة أشهر من تاريخ توقيع العقد بما يدعم جهود الشركة المصرية لنقل الكهرباء في تطوير البنية التحتية لمنظومة التحكم والاتصالات ورفع كفاءة تشغيل الشبكة القومية الموحدة وفق أحدث النظم والتقنيات العالمية.
بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار التغذية الكهربائية وتحقيق أعلى مستويات الاعتمادية واستدامة الخدمة.

