أثارت أزمة منع سيدة من الصلاة داخل أحد فروع مطعم شهير جدلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض، لتتعالى التساؤلات حول حكم صلاة المرأة في الأماكن العامة.
ومن جانبه، كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية حكم صلاة المرأة في الأماكن العامة، مؤكدا أن صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها خارجه.
وقال مركز الأزهر للفتوى في منشور عبر صفحته الرسمية، إن صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها خارجه، بما في ذلك المسجد.
ولكن إن خشيت المرأة فوات وقت صلاةٍ وهي خارج بيتها في مكانٍ عام؛ بحثت عن مكان تستتر فيه، وأدَّت صلاتها.
وأوضح المركز أنه إن لم تجد، واتخذت ساترًا كجدار أو شجرة، وصلت، مع التزامها بالحجاب والستر الكامل؛ صحت صلاتها، فإن لم تجد ساترًا من جدار ونحوه.
وصلَّت دونه، مع التزامٍ تام بالحجاب والستر؛ صحت صلاتها، وإن كان يستحب لها أن تضم بعضها إلى بعض حال الركوع والسجود، وألا تطيل فيهما.
وأكد أن رؤية الرجال الأجانب للمرأة أثناء صلاتها لا يبطلها، مع ضرورة التزامها بالحجاب والستر، ويجوز للمرأة أن تؤدي الصلاة وهي لابسة حذاءها ما دام طاهرًا.
دار الإفتاء المصرية
ومن جانب آخر، أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم صلاة المرأة في المكتب بحضرة الرجال من غير المحارم، فقد ورد إليها سؤال يقول: “أنا أعمل موظفة في مكتب فيه رجال ونساء.
ويدخل علي وقت صلاة الفريضة فأصلي الصلاة في مكتبي في حضور الرجال؛ فهل تصح الصلاة؟ وهل يجوز لي أن اصلي جالسة على الكرسي بحضرة الرجال من غير المحارم؟
وقد أخبرني بعض الزملاء أن السادة المالكية أجازوا الصلاة من جلوس في هذه الحالة؟ فهل هذا صحيح؟”.
وقالت الإفتاء إنه يجوز للمرأة أن تصلي بحضرة الرجال الأجانب، ولا إثم عليها.
ولا يجوز لها تأخير الصلاة عن وقتها، ولا يجزئها الجلوس مع القدرة على القيام.
وإذا صلت بحضرة الرجال الأجانب فإنها تسر في الصلاة مطلقا، سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية.
وأشارت إلى أنه يجدر التنبيه على أنه يتحتَّم على الجميع -رجالا ونساء- رعاية ما تنظمه الجهات الإدارية في تنظيم أماكن الصلاة .
وتقسيم أدائها خلال أوقاتها؛ دفعًا للإخلال بنظام العمل مع الحفاظ على حق أداء الصلاة.

