كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن تطورات جديدة في استخدام التكنولوجيا الحديثة داخل القطاع الطبي، مؤكدًا أن التطور التكنولوجي تجاوز التصورات التقليدية، ووصل إلى إجراء عمليات جراحية دقيقة عن بُعد باستخدام تقنيات الروبوت والاتصالات المتقدمة.
جاء ذلك خلال لقاء مدبولي مع أوائل طلبة شهادة الثانوية العامة لعام 2026، حيث ناقش معهم مستقبل التخصصات الجامعية وأهمية مواكبة التطورات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.
مصر تتوسع في العلاج عن بُعد
وأوضح رئيس الوزراء أن مصر قطعت شوطًا كبيرًا في مجال العلاج عن بُعد، من خلال تدشين منظومة متكاملة للعلاج عن بُعد، إلى جانب إنشاء 3 مراكز متخصصة للجراحات الروبوتية المتقدمة داخل الجامعات المصرية.
وأكد أن التطور التكنولوجي أصبح عنصرًا أساسيًا في مستقبل المهن الطبية، مشددًا على ضرورة مواكبة الأطباء للتقنيات والمعارف الحديثة، باعتبارها عاملًا رئيسيًا للحفاظ على القدرة التنافسية في سوق العمل.
الذكاء الاصطناعي يدخل مختلف التخصصات الطبية
وفي السياق ذاته، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن توجه الدولة نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على الطب البشري، وإنما يمتد إلى مختلف التخصصات الطبية.
وأوضح أن الوزارة تعمل على مراجعة وإدراج مقررات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي ضمن المقررات الدراسية والأنشطة التعليمية، بما يواكب التطورات المتسارعة في القطاع الطبي.
تخصصات تجمع بين الطب والذكاء الاصطناعي
واستعرض الوزير تجربة استحداث تخصصات ومسارات تعليمية بينية تجمع بين الطب والذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى وجود برامج للدراسات العليا والماجستير في تخصصات طبية ترتبط في بعضها بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الجوانب العملية والتطبيقية.
مهارات لمواجهة احتياجات سوق العمل
ويأتي ذلك في إطار توجه الدولة لإعداد الطلاب لمتطلبات سوق العمل المستقبلية، من خلال الجمع بين التحصيل العلمي والمهارات التطبيقية، إلى جانب إتقان اللغات ومهارات استخدام الحاسب الآلي والتعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

