تواصل الحركة الملاخية عبر مضيق هرمز تباطؤها الحاد منذ منتصف يوليو الماضي. ونتيجة لذلك، تزايدت الضغوط على شبكات الإمداد والتوريد الدولية بشكل ملحوظ.
توقعات باستمرار الصراع حتى 2027
بناءً على التحديثات الأخيرة الصادرة عن مؤسسة “أوكسفورد إيكونوميكس”، من المرجح أن يمتد الصراع الحالي حتى عام 2027. إضافة إلى ذلك، يتوقع المحللون بقاء اضطرابات الشحن عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
ومع ذلك، رجح التقرير نمو الإنتاج الصناعي العالمي بنسبة 2.6% خلال العام الجاري. ويعود هذا الانتعاش إلى عوامل إيجابية، أبرزها الطفرة الكبيرة في استثمارات الذكاء الاصطناعي.
أبرز القطاعات المتأثرة بالأزمة
علاوة على ما سبق، حدد التقرير المنتجات الأكثر عرضة للمخاطر في الوقت الراهن. وفي هذا السياق، أوضح شون ميتكالف، المدير المساعد لقطاع الصناعة بالمؤسسة، أن المشتقات النفطية والمواد الأولية للبتروكيماويات والكبريت تتصدر قائمة المواد المضغوطة.
ومن ناحية أخرى، تراجعت حدة الأزمة بالنسبة لبعض المنتجات الأخرى. وبالتالي، أصبحت أسمدة اليوريا والألمنيوم والهيليوم أقل تأثيرًا في إحداث اختناقات جديدة بسلاسل الإمداد.

