أكد الباحث بشير عبد الفتاح أن الصين تقترب من التحول إلى قطب عالمي. وأوضح باحث مركز الأهرام للدراسات أن بكين تتنافس أو تتعاون مع واشنطن.
وأشار عبد الفتاح في تصريحات تليفزيونية، إلى أن الصين تمتلك مقومات التأثير الدولي. فهي تتمتع بعضوية دائمة في مجلس الأمن وحق الفيتو.
بالإضافة إلى ذلك، تعد بكين ثاني أكبر اقتصاد عالمي. وتملك أيضاً شراكات استراتيجية واسعة تجعلها طرفاً فاعلاً.
دور مصر الإقليمي
من ناحية أخرى، أوضح الباحث أن مصر تمثل قوة إقليمية محورية. وتلعب القاهرة دور الوسيط الفاعل في الأزمة الإيرانية.
علاوة على ذلك، استغلت مصر علاقاتها مع واشنطن وطهران لمنع الحرب. وتواصل حالياً جهودها لخفض التصعيد وتهدئة الأوضاع.
وبناءً عليه، أكد عبد الفتاح استمرار الوساطة المصرية دون انقطاع. وفي المقابل، تحرص الصين أيضاً على إنهاء الصراعات بالمنطقة. ويرجع ذلك إلى مصالحها الاستراتيجية وعلاقاتها المباشرة مع إيران.
مصالح نفطية مشتركة
بالإضافة إلى ذلك، تعد الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني حالياً. حيث تستقبل بكين نحو 90% من الصادرات الإيرانية. ونتيجة لذلك، يمثل استقرار الخليج والشرق الأوسط مصلحة استراتيجية حيوية لها.
تطابق الرؤى والدبلوماسية
ختاماً، تتلاقى الجهود المصرية والصينية لتسوية الأزمة الإيرانية. ويتمنى البلدان الاعتماد على الحلول الدبلوماسية بدلاً من الخيار العسكري.
فضلاً عن ذلك، تفضل بكين الترتيبات الأمنية القائمة على التعاون وتجنب التدخل في الشؤون الداخلية. وهي نفس المبادئ التي تتمسك بها القاهرة في سياساتها الخارجية.

