أعرب النائب أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، عن اعتزازه باستقبال رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية.
وأكد عبد الغني أنها تمثل نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية. وذلك لكونها أول سيدة تتولى هذا المنصب. بالإضافة إلى امتلاكها رؤية واضحة لتوفير بيئة محفزة للإنتاج.
جاء ذلك خلال كلمته في ندوة «الملامح الرئيسية للتعديلات الضريبية» بالقاهرة. وأشار عبد الغني إلى أهمية بناء الثقة بين المصلحة ومجتمع الأعمال. كما تناول مستجدات المنظومة ونتائج التيسيرات الضريبية الأخيرة.
شراكة جديدة بين المصلحة والممولين
أوضح عبد الغني أن تصريحات رئيس المصلحة عكست توجهًا لبناء علاقة جديدة مع الممولين. وتقوم هذه العلاقة على العدالة وتيسير الإجراءات. بناء على ذلك، انتهى عصر التقدير الجزافي للضرائب.
وأكد أن الضرائب أصبحت شريكًا للممولين في التنمية. علاوة على ذلك، ترتكز سياسة المصلحة على الثبات الضريبي وعدم فرض أعباء جديدة. ونتيجة لذلك، تسعى الدولة إلى التوسع الأفقي لضم الاقتصاد غير الرسمي.
أهمية التطبيق الميسر للتشريعات
وشدد عبد الغني على أن التشريع المنصف يمثل خطوة أساسية. ومع ذلك، فإن التطبيق الميسر لا يقل أهمية عنه. بالتالي، يمثل اجتماع التشريع المنصف مع التطبيق الميسر عنوانًا لنجاح المنظومة.
وأضاف أن العبرة دائمًا بالتنفيذ على أرض الواقع. ومن ثم، يجب وصول هذه التوجهات إلى جميع العاملين بالمصلحة.
نتائج التيسيرات وانضمام الممولين
وأشار مؤسس جمعية خبراء الضرائب إلى ترجمة التصريحات عمليًا من خلال التيسيرات الضريبية. وبناء على ذلك، انضم نحو مليون ممول جديد طواعية للاقتصاد الرسمي.
بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت الحصيلة الضريبية إلى 2.59 تريليون جنيه. كما شهدت الأشهر الستة الأولى من العام المالي زيادـة تجاوزت 30%. وتعد هذه النسبة أعلى معدل زيادة في تاريخ مصر.
ختامًا، أكد عبد الغني أن الأرقام تمثل مؤشرًا مهمًا للنجاح. لكن الأهم هو إحساس الممول بأن المصلحة أصبحت سندًا ومحفزًا للإنتاج.

