نمو عالمي بنسبة 3% رغم المخاطر.. ومعيط يكشف تفاصيل خروج مصر من برنامج صندوق النقد
أعلن صندوق النقد الدولي، اليوم الخميس، عن أحدث تقييماته. وأكد أن الاقتصاد العالمي تجاوز صدمة الطاقة بنجاح. ونجمت هذه الصدمة عن الحرب في الشرق الأوسط. وكان هذا التجاوز أفضل بكثير من التوقعات السابقة.
إضافة إلى ذلك، يُتوقع نمو الناتج الاقتصادي العالمي بنسبة 3% خلال عام 2026. ورغم هذه الإيجابيات، حذر الصندوق من استمرار ارتفاع المخاطر الاقتصادية.
أسعار النفط وتحديات التضخم
صرحت جولي كوزاك، المتحدثة باسم الصندوق، بمزيد من التفاصيل. وأكدت أن أسعار النفط والغاز لا تزال مرتفعة. وبالتالي، فإن صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب لم تنته بعد.
وأضافت كوزاك أن ضغوط الديون العالمية تتزايد بشكل مستمر. علاوة على ذلك، توقفت عملية خفض التضخم مؤخراً. وجاء هذا التوقف استكمالاً لأزمة تكاليف المعيشة التي شهدها عام 2022.
وأشارت خلال مؤتمر صحفي إلى ارتفاع توقعات التضخم العالمية. ومع ذلك، تبقى هذه التوقعات مستقرة على المدى الطويل، وفقاً لوكالة “رويترز”.
مستقبل برنامج صندوق النقد مع مصر
في سياق متصل، أدلى الدكتور محمد معيط بتصريحات هامة. يشغل معيط منصب المدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي. كما يمثل المجموعة العربية ودول المالديف. وكشف أن المراجعة الثامنة لبرنامج مصر هي الأخيرة. ومن المقرر انتهاء هذا البرنامج في شهر ديسمبر المقبل.
وصرح معيط لـ”فيتو” بأن انتهاء البرنامج لا ينهي التعاملات. فمصر دولة مؤسسة وعضو أصيل في الصندوق. بناءً على ذلك، ستستمر العلاقة بين الجانبين بصورة طبيعية.
أطر التعاون المستقبلية والمادة الرابعة
وأوضح أن التعامل المستقبلي سيتم عبر الأطر المعتادة للأعضاء. وتشمل هذه الأطر تقديم الدعم الفني، وإعداد الدراسات، والتدريب. إلى جانب ذلك، ستُجرى المراجعة الدورية بموجب المادة الرابعة من اتفاقية الصندوق.
وتنص المادة الرابعة على مراجعة اقتصادات الدول سنوياً. وتتضمن نشر التقارير وتقديم الرأي الفني حول الوضع الاقتصادي. ثم يُعرض ذلك التقييم بشكل رسمي على مجلس إدارة الصندوق. وتخضع جميع الدول الأعضاء لهذه المراجعة مرة واحدة كل عام.
في النهاية، أوضح معيط الفرق بين البرنامج التمويلي والتعامل المعتاد. وأكد مجدداً أن المراجعة الثامنة تنهي البرنامج الحالي الممتد لأربع سنوات. وبعد انتهاء ديسمبر، ستنتقل العلاقة إلى مسارها الطبيعي والمستدام.
