أكد الدكتور عبد المنعم السيد، المستشار المالي ومدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، أن قمة بريكس الـ18 تشكل محطة فارقة.
وأوضح أن القمة تنعقد في نيودلهي وسط تحديات اقتصادية وجيوسياسية معقدة.
ظروف استثنائية وسياق عالمي دقيق
وأشار الدكتور عبد المنعم السيد في تصريحات خاصة لجريدة «القرار المصري» إلى أن القمة تنعقد في ظل ارتفاع أسعار النفط واضطراب سلاسل الإمداد العالمية. علاوة على ذلك، تحل القمة في الذكرى العشرين لتأسيس التجمع.

وأضاف السيد أن انضمام أعضاء جُدد جعل بريكس كتلة ديموغرافية واقتصادية تؤثر بوضوح في القرار الدولي.
المشاركة المصرية وأهداف العضوية
وحول المشاركة المصرية، لفت السيد إلى أهمية تواجد مصر برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي. ورغم ارتفاع التبادل التجاري مع دول التجمع، إلا أن الخبير الاقتصادي نبه إلى أن العجز التجاري يظل قائماً.
لذلك، شدد السيد على ضرورة تحويل العضوية من إطار سياسي إلى أداة للنمو والتصنيع والتصدير.
فرص الاستثمار وتوطين التكنولوجيا
وفي سياق متصل، أوضح مدير مركز القاهرة أن مصر تمتلك ميزات استراتيجية تجعلها مركزاً صناعياً ولوجستياً. بناءً عليه، يرى السيد أنه يمكن جذب استثمارات صينية وهندية وروسية لاستغلال موقع مصر وقناة السويس.
علاوة على ذلك، أكد السيد أن اللقاء المصري الروسي يدعم مشاريع الطاقة والأمن الغذائي.
التعامل بالعملات الوطنية وبنك التنمية
وعن الملف المالي، أفاد الدكتور عبد المنعم السيد بأن دول بريكس تسعى لتطوير أنظمة دفع عابرة للحدود بالعملات المحلية.
وبالتالي، يرى السيد أن ذلك يقلل الاعتماد على الدولار ويخفض تكاليف التجارة.
بالإضافة إلى ذلك، أشار السيد إلى أن بنك التنمية الجديد يوفر تمويلات هامة لمشاريع البنية التحتية.
