أكد محمد العرجاوي، رئيس لجنة الجمارك بالشعبة العامة للمستوردين، أن إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي تطلع مصر لترؤس «بريكس» يعكس دورها المتنامي.
وأوضح أن هذا التطلع يعزز حضور القاهرة في صياغة الأجندة الاقتصادية للتكتل.
فرص واعدة لبناء شراكات استثمارية
وقال العرجاوي إن هذه الخطوة تمثل فرصة لتعظيم العائد الاقتصادي. وبذلك، تنتقل مصر من المشاركة إلى طرح المبادرات وبناء شراكات طويلة الأجل.
علاوة على ذلك، يتيح التجمع تنويع الأسواق ومصادر الاستثمار، مما يقلل الاعتماد على الأسواق التقليدية.
دعم الدبلوماسية الاقتصادية وتعميق التصنيع
وأضاف أن مشاركة الرئيس في القمة للعام الثالث تدعم الدبلوماسية الاقتصادية.
ونتيجة لذلك، تنفتح قنوات مباشرة مع القادة والمؤسسات المالية لترجمة الفرص إلى استثمارات. بناءً عليه، يجب التركيز على جذب استثمارات في الصناعة، والطاقة، والخدمات اللوجستية.
تعزيز الموقع اللوجستي والتعامل بالعملات المحلية
بالإضافة إلى ذلك، يمنح موقع مصر وقناة السويس ميزة رقاعية للربط بين الأسواق.
وبالتالي، فإن تطوير مراكز الحبوب يدعم الأمن الغذائي ومكانة مصر التجارية.
بالتوازي مع ذلك، يساهم التعامل بالعملات المحلية في خفض تكلفة التجارة وتقليل مخاطر الصرف.
خريطة طريق لتحويل العضوية إلى مشروعات ملموسة
وشدد العرجاوي على ضرورة استغلال هذا الزخم عبر إعداد خريطة طريق واضحة.
واختتم موضحاً أن الرئاسة المستقبلية ستعزز موقع الاقتصاد المصري عالمياً، بشرط تحرك القطاع الخاص بسرعة لاستثمار هذه الفرص.
