أكد كامل الوزير، وزير النقل، أن أعمال تطوير وتوسعة ميناء العريش تساهم في تحقيق التنمية الشاملة وخدمة التجمعات الصناعية والزراعية بسيناء، وتسهيل عملية التصدير منها إلى مختلف دول العالم.
حركة التجارة
وأشار خلال تفقده أعمال تطوير وتوسعة ميناء العريش البحري، إلى أن الميناء يعد الميناء البحري الوحيد المطل على البحر المتوسط في شمال سيناء، وله دور مهم في خدمة حركة التجارة بين قارتي أوروبا وآسيا.
وخلال جولته التفقدية، تابع الوزير أعمال تطوير ميناء العريش التي يتم تنفيذها على مرحلتين،
وشملت الأعمال البحرية بالحوض الأول (الأسبقية الأولى) التي تم إنجازها بنسبة 100%،
وتضمنت تنفيذ حاجز أمواج رئيسي بطول 1250 مترًا، وإنشاء رصيف سيناء بطول 250 مترًا،
وإنشاء حماية شرقية للرصيف بطول 500 متر، وإنشاء حاجز أمواج ثانوي شرقي بطول 250 مترًا،
بالإضافة إلى إنشاء رصيف تحيا مصر بطول 915 مترًا.
كما تابع الوزير الأسبقية الثانية، التي وصلت نسبة إنجازها إلى 50%، وتشمل تنفيذ المنشآت الإدارية بـ13 مبنى إداريًا،
كما تم الانتهاء بنسبة 100% من الأسبقية الثالثة، التي تضمنت إنشاء الرصيف السياحي بطول 1000 متر.
وتابع وزير النقل أيضًا خلال جولته أعمال تنفيذ المرحلة الثانية (الحوض الشرقي)، التي بلغت نسبة التنفيذ بها 33.6%،
وتشمل تنفيذ: أرصفة بحرية بطول 1908 أمتار، وحاجز الأمواج الشرقي بطول 930 مترًا،
وامتداد حاجز الأمواج الغربي القائم بطول 1290 مترًا، والأسوار التي تم تنفيذها بطول 5664 مترًا،
ويتبقى 2566 مترًا لتصبح بإجمالي 8230 مترًا بعد إتمام تنفيذها.
ميناء العريش البحري
كما تم متابعة مشروع إنشاء صوامع الأسمنت بميناء العريش البحري، والذي يشتمل على إنشاء 4 صوامع للأسمنت بسعة 10 آلاف طن للصومعة الواحدة، بغرض تصدير الأسمنت إلى الأسواق العالمية،
بواقع صومعتين للأسمنت الأبيض وصومعتين للأسمنت الرمادي، مع مراعاة التوسعات المستقبلية،
بالإضافة إلى مبنيين لخدمات الصوامع: مبنى الإلكتروميكانيكال ومبنى الكنترول.
الممرات اللوجستية
وقال وزير النقل إن ميناء العريش البحري يعد أحد المكونات الأساسية للممر اللوجيستي (العريش/ طابا)، الذي يبدأ من ميناء العريش على البحر المتوسط وحتى ميناء طابا على خليج العقبة،
مرورًا بمناطق الصناعات الثقيلة في وسط سيناء؛ حيث يعتبر هذا الممر أحد الممرات اللوجستية الدولية المتكاملة الثمانية الجاري تنفيذها،
والتي ستساهم في جعل مصر عنصرًا رئيسيًا في مختلف الممرات الدولية.
وأشار إلى أن هذه الممرات الثمانية تساهم في ربط مناطق الإنتاج (الصناعي – الزراعي – التعديني) بالموانئ البحرية، وربط الموانئ البحرية على البحر الأحمر بالموانئ البحرية على البحر المتوسط،
وخدمة المجتمعات العمرانية الجديدة بواسطة شبكة من السكك الحديدية (ديزل/ قطار كهربائي سريع)،
أو شبكة الطرق الرئيسية، مرورًا بالموانئ الجافة والمناطق اللوجستية الواقعة على هذه الممرات.
خدمة التجمعات الصناعية
وأضاف الوزير أن الممر اللوجيستي (العريش/ طابا) سيخدم المناطق اللوجستية الجاري إنشاؤها بشبه جزيرة سيناء، وهي: (الطور – رفح – العوجة – الحسنة – النقب – طابا – رأس سدر – بئر العبد)،
لافتا إلى أن أعمال تطوير الميناء تشمل إنشاء صوامع لتداول الأسمنت الأبيض والأسود،
إلى جانب تداول البضائع السيناوية الأخرى مثل الرمل والملح والرخام إلى الأسواق الخارجية، بما يساهم في خلق فرص عمل لأبناء المحافظة،
ومؤكدًا أن أعمال تطوير الميناء تساهم في تحقيق عملية التنمية في شبه جزيرة سيناء،
وخدمة التجمعات الصناعية والزراعية بسيناء، وتسهيل عملية التصدير منها إلى مختلف دول العالم.
وأشار الوزير إلى إنشاء وصلة للسكك الحديدية من ميناء العريش بطول 12 كم للربط مع خط سكة حديد (بئر العبد/ العريش/ جنوبًا رأس النقب “مطار طابا”)، ومنه إلى كافة أنحاء الجمهورية،
بما يساهم في دعم حركة الصادرات والواردات وخدمة حركة التجارة.
