استقرت أسعار زجاجات الزيت في الأسواق خلال الفترة الحالية، وفقًا لتصريحات عضو شعبة الزيوت باتحاد الصناعات.
وقال بسيوني، عضو شعبة الزيوت باتحاد الصناعات، إن سعر زجاجة الزيت الخليط سعة لتر يبلغ حاليًا 85 جنيهًا.
كما يصل سعر العبوة سعة 700 ملليلتر إلى نحو 65 جنيهًا.
وأكد بسيوني، في تصريحات تلفزيونية، أنه لم تتم زيادة أسعار أي منتج من منتجات الزيوت حتى وقت حديثه.
أسعار الزيت مستقرة
وأوضح أن أسعار زجاجات الزيت الموجودة في الأسواق ما زالت تباع بالأسعار القديمة.
وأشار إلى استقرار الأسعار منذ نحو 3 أو 4 أشهر. كذلك لم تصدر قوائم أسعار جديدة خلال هذه الفترة.
في المقابل، شهد الزيت السائب بعض الارتفاعات لدى عدد من الشركات.
ولفت إلى أن الشركات الكبرى ما زالت تحافظ على أسعار منتجاتها دون تغيير.
لماذا تتحرك الأسعار؟
وأوضح عضو شعبة الزيوت أن الشركات تعيد حساب تكاليف الإنتاج والاستيراد بصورة دورية.
وقد تؤدي هذه الحسابات إلى تحريك الأسعار بالزيادة أو الانخفاض.
وأضاف أن بعض الشركات قد تتخذ إجراءات مرتبطة بالأسعار. ويأتي ذلك بسبب مخاوفها من التعرض لخسائر خلال الفترة الحالية.
كما أشار إلى تدوين السعر على المنتج. ومن المفترض أن يلتزم التجار بالسعر الذي تحدده الشركة للمستهلك.
3 عوامل رئيسية
وكشف بسيوني عن 3 عوامل رئيسية تؤثر في أسعار الزيوت المستوردة.
ويأتي سعر البورصة العالمية في مقدمة هذه العوامل.
أما العامل الثاني، فيتمثل في سعر العملة الأجنبية، خاصة الدولار المستخدم في السداد.
بينما يرتبط العامل الثالث بتكاليف النقل واللوجستيات.
وتشمل هذه التكاليف النقل البحري والتخزين الداخلي. كما تشمل نقل المنتجات من الموانئ إلى الشركات.
موعد حساب التكاليف
وأكد عضو شعبة الزيوت أن الشركات تعيد حساب تكاليف المنتجات يوم 26 من كل شهر.
وتعتمد عملية الحساب على تكاليف البورصة وسعر العملة وغيرها من عناصر التكلفة.
وأوضح أن إعادة الحساب لا تعني بالضرورة ارتفاع الأسعار.
فقد تؤدي التغيرات في عناصر التكلفة إلى خفض الأسعار أو زيادتها.
واردات الزيوت
وكشف بسيوني أن مصر تستورد ما بين 95% و98% من احتياجاتها من الزيوت من الخارج.
وأوضح أن السوق المحلية لا تضم نباتات زيتية بالقدر الكافي لتوفير الاحتياجات.
وبالتالي، ترتبط أسعار الزيوت بعدة متغيرات خارجية ومحلية.
وتشمل هذه المتغيرات أسعار البورصات العالمية والعملات وتكاليف النقل واللوجستيات.
تأثير الزيت السائب
وأوضح عضو شعبة الزيوت أن الزيت السائب لا يصل إلى المستهلك بشكل مباشر في الأساس.
بل يتم توجيهه إلى محال ومطاعم الأغذية التي تعتمد عليه في منتجاتها.
وأشار إلى أن ارتفاع سعر الزيت السائب ينعكس على تكلفة بعض الأطعمة.
ومن بينها الفول والطعمية وغيرها من المنتجات الغذائية.
تداعيات الأزمات العالمية
وأشار بسيوني إلى وجود مشكلات عالمية مرتبطة بالحروب والأوضاع في المنطقة.
كما لفت إلى تأثير طريق باب المندب على قطاع الزيوت.
وأوضح أن قطاع الزيوت ينسق مع الدكتور شريف فاروق، وزير التموين.
ويتم ذلك من خلال خطة وغرفة عمليات مع شركات الزيوت للتعامل مع تداعيات الأزمة العالمية.
وتأتي هذه التحركات مع ارتباط تكلفة الاستيراد بعوامل خارجية متعددة.
ومن بينها تكاليف النقل والشحن وغيرها من عناصر التكلفة.
رحلة سعر الزيت
ولفت عضو شعبة الزيوت إلى تغير سعر زجاجة الزيت الخليط خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن السعر تجاوز 105 جنيهات منذ نحو عام أو عامين.
ثم تراجع لاحقًا إلى نحو 71 أو 72 جنيهًا قبل أكثر من 6 أشهر.
ويبلغ السعر حاليًا 85 جنيهًا، وفقًا لتصريحاته.
ويعكس ذلك تحرك الأسعار وفقًا للتغيرات التي تطرأ على عناصر التكلفة.
أولوية توافر الخامات
وشدد بسيوني على أن توافر المنتج والخامات يمثل الأولوية بالنسبة لقطاع الزيوت.
وأكد وجود مرونة في القطاع تسمح بتحرك الأسعار صعودًا أو هبوطًا.
ويأتي ذلك مع إعادة حساب التكاليف والتغيرات التي تطرأ على عناصر الإنتاج.
كما أوضح أن استمرار توافر الخامات عنصر أساسي للقطاع.
وذلك في ظل اعتماد السوق المصرية على نسبة مرتفعة من الواردات لتوفير احتياجاتها من الزيوت
