تراجعت أسعار الذهب عالميًا بنسبة تجاوزت 3% خلال تعاملات اليوم الاثنين. وبناءً على ذلك، واصل المعدن النفيس هبوطه لأدنى مستوياته في أكثر من سبعة أسابيع.
وجاء هذا التراجع نتيجة ضغوط متزايدة من ارتفاع أسعار النفط والدولار وعوائد السندات الأمريكية.
تراجع المبيعات الفورية والعقود الآجلة
سجل الذهب في المعاملات الفورية نحو 4120 دولارًا للأوقية. وتراجع السعر بنسبة 3.9% مقارنة بمستوى 4146.51 دولار المسجل سابقًا.
وفي السياق نفسه، هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب لتسجل مستويات قريبة من 4150 دولارًا للأوقية.
ارتفاع النفط يعزز المخاوف التضخمية
بالتوازي مع ذلك، ارتفعت أسعار النفط بنسبة بلغت نحو 3%. ونتيجة لذلك، تجددت المخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية عالميًا. بالتالي، قد تتجه البنوك المركزية لإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
تأثير قوي للدولار وعوائد السندات
من جانبهم، أشار المحللون إلى تأثير صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية. بالإضافة إلى ذلك، واصل الدولار ارتفاعه القوي خلال الأسابيع الأخيرة. بناءً عليه، تسببت هذه العوامل في زيادة الضغط على أسعار الذهب.
علاوة على ذلك، يرفع عائد الأصول الدولارية من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب. بالمقابل، يقلل ارتفاع العملة الأمريكية من شهية المستثمرين بالعملات الأخرى لشراء المعدن.
الأسواق تنتظر بيانات اقتصادية حاسمة
على صعيد آخر، تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة هذا الأسبوع. وتتضمن هذه البيانات تقرير الوظائف الشاغرة وتقرير شركة «إيه.دي.بي» للتوظيف.
علاوة على ذلك، يتابع المستثمرون بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي وتقرير الوظائف غير الزراعية. ويهدف هذا الترقب إلى تحديد المسار المستقبلي للسياسة النقدية وأسعار الفائدة.
خسائر جماعية للمعادن النفيسة
أما على مستوى المعادن الأخرى، فقد شهدت الأسواق هبوطًا جماعيًا واضحًا. بناءً عليه، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 4.7% لتصل إلى 61.27 دولار للأوقية. وبالمثل، انخفض البلاتين بنسبة 2.9% ليسجل 1726.30 دولار. وأخيرًا، هبط البلاديوم بنسبة 4.4% ليبلغ 1211.45 دولار للأوقية.
