أكد وزير الخارجية بدر عبدالعاطي أن منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يمثل مساحة جديدة للحوار بين دول القارة.
وقال عبدالعاطي خلال كلمته بافتتاح المنتدى: «ندشن اليوم منصة جديدة للحوار الأفريقي».
وأوضح أن المنتدى يمثل منصة فريدة لتعزيز مجالات الاستثمار والتنمية والتجارة في القارة الأفريقية.
شراكات مستدامة
وأشار وزير الخارجية إلى أن المنتدى يستهدف بناء شراكات مستدامة بين دول القارة.
كما يتيح المنتدى مساحة تجمع بين الرؤية السياسية والخبرة الاقتصادية. ويهدف ذلك إلى دعم التعاون وفتح مجالات أوسع للعمل المشترك.
ولفت عبدالعاطي إلى أن برنامج المنتدى يجمع بين الإرادة السياسية والخبرة الاقتصادية.
دعم التكامل الاقتصادي
وأكد أن المنتدى يوفر مساحة لتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية.
وفي السياق نفسه، استشهد الوزير بمشروع سد جوليوس نيريري. وأوضح أن المشروع يمثل شاهدًا على ما يمكن للقارة الأفريقية تحقيقه من خلال التعاون المشترك.
ويعكس المشروع، وفقًا لتصريحات الوزير، أهمية توظيف التعاون بين الدول في تنفيذ المشروعات ذات الأثر التنموي.
منصة للحوار
وتأتي المنصة الجديدة في إطار تعزيز الحوار الأفريقي حول ملفات الاستثمار والتنمية والتجارة.
كما تستهدف توفير مساحة للتواصل بين الأطراف المعنية. ومن ثم، يمكن بحث فرص التعاون والشراكات التي تدعم التكامل الاقتصادي داخل القارة.
